وأشارت إدارة التجمع إلى أن من يعمل في هذه المراكز هم من منسوبي وزارة الصحة المقيمين بالقطيف، حيث جرى توزيعهم على هذه المراكز.
وفي سياق متصل أكدت إدارة التجمع الصحي الأول، أنه ما زالت تتوفر القدرة الاستيعابية للحالات الجديدة في مستشفى القطيف المركزي ومجمع الدمام الطبي، مبينة أنهم وضعوا خططا متكاملة في حال امتلأ المستشفيان، وذلك انطلاقا من مبدأ التعاون والتكامل بين منشآت التجمع الصحي. وتوزع الحالات على المستشفيات قبل توجيهها لأي مستشفى.
المراكز البديلة:
مركز الرضا- علاج سيولة الدم
- صرف الأدوية المركزية
- متابعة الحمل
مستشفى الزهراء العام
- متابعة الوضع الصحي لمن أجروا زراعة أعضاء في مستشفى الملك فهد التخصصي
- العلاج الكيماوي لمرضى السرطان
- مركز دارين- أخذ عينات المخالطين
- مركز سنابس- فحص مرضى مركز دارين من غير المخالطين وصرف الأدوية
- مركز حلة محيش- استقبال المرضى النفسيين
ممن يعالجون في مجمع الأمل
- تحويل العيادات التي كانت فيه لمركزي التوبة والجارودية

