طيران الأمن يرفع جاهزيته مع دخول العشر الأواخر
الأحد - 26 يونيو 2016
Sun - 26 Jun 2016
رفعت القيادة العامة لطيران الأمن من جاهزيتها مع دخول العشر الأواخر من رمضان، إذ تنفذ الطائرات جولاتها اليومية المجدولة على العاصمة المقدسة والطرق المؤدية إليها، وتتركز على الحرم المكي الشريف والمنطقة المركزية، نظرا لكثافة الحركة المرورية وحركة المشاة.
وأوضح القائد العام لطيران الأمن اللواء الطيار محمد الحربي أن الخبرات المكتسبة لأطقم الطيران تؤهلهم لتنفيذ مهماتهم بكل دقة واحترافية، كما أن الخطط الموضوعة روعي فيها التدرج في رفع الجاهزية بحسب ما يقتضيه الموقف، إذ زادت الطلعات الجوية مع دخول العشر الوسطى من رمضان وترتفع تدريجيا حتى تصل لذروتها مع نهايته في ليالي 27 و29 ويوم العيد.
وقال إن طائرات الأمن ترصد وتحلل مناطق الازدحام والكثافة البشرية وتتابع الحالة الأمنية، كما تزود الجهات المعنية بتقارير فورية عن ذلك، فيما يقف المختصون في طيران الأمن على مهابط الطائرات في مستشفيات مكة المكرمة والتنسيق مع القائمين عليها، وذلك للتأكد من جاهزيتها وعدم وجود ما يعوق استخدامها عند الحاجة لها.
وأضاف أن طائرات الأمن مجهزة بأحدث وسائل الاتصال والكاميرات الحرارية، وأنظمة الرؤية الليلية والتجهيزات الطبية والإسعافية، وذلك لتنفيذ المهمات الأمنية والإنسانية خلال رمضان.
وأكد نجاح طيران الأمن خلال الثلثين الأول والثاني من رمضان في تنفيذ عدد من المهمات الإنسانية، والمتمثلة في نقل عدد من الحالات المرضية بواسطة طائرات الإخلاء الطبي التابعة للقيادة العامة لطيران الأمن، وكذلك الأطقم الطبية المتخصصة بزراعة ونقل الأعضاء المتبرع بها، وذلك خلافا لمهمات طيران الأمن الاعتيادية التي تأتي تزامنا مع تنفيذ مهمة وخطة رمضان.
وأفاد أن الطيران ينفذ طلعات يومية عدة يشارك خلال الطلعة الواحدة أكثر من طائرة تُزاد متى ما تطلبت الحاجة إليها، مشيرا إلى دعم طيران الأمن في منطقة مكة بقوى بشرية وطائرات إضافية وتجهيزات فنية مختلفة وتشغيل القاعدة الموسمية في العوالي، علاوة على جاهزية الطائرات بقواعد طيران الأمن بالمناطق للإقلاع الفوري، وذلك لتوفير وتهيئة الأجواء المناسبة لقاصدي بيت الله الحرام لأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان واطمئنان.
وأوضح القائد العام لطيران الأمن اللواء الطيار محمد الحربي أن الخبرات المكتسبة لأطقم الطيران تؤهلهم لتنفيذ مهماتهم بكل دقة واحترافية، كما أن الخطط الموضوعة روعي فيها التدرج في رفع الجاهزية بحسب ما يقتضيه الموقف، إذ زادت الطلعات الجوية مع دخول العشر الوسطى من رمضان وترتفع تدريجيا حتى تصل لذروتها مع نهايته في ليالي 27 و29 ويوم العيد.
وقال إن طائرات الأمن ترصد وتحلل مناطق الازدحام والكثافة البشرية وتتابع الحالة الأمنية، كما تزود الجهات المعنية بتقارير فورية عن ذلك، فيما يقف المختصون في طيران الأمن على مهابط الطائرات في مستشفيات مكة المكرمة والتنسيق مع القائمين عليها، وذلك للتأكد من جاهزيتها وعدم وجود ما يعوق استخدامها عند الحاجة لها.
وأضاف أن طائرات الأمن مجهزة بأحدث وسائل الاتصال والكاميرات الحرارية، وأنظمة الرؤية الليلية والتجهيزات الطبية والإسعافية، وذلك لتنفيذ المهمات الأمنية والإنسانية خلال رمضان.
وأكد نجاح طيران الأمن خلال الثلثين الأول والثاني من رمضان في تنفيذ عدد من المهمات الإنسانية، والمتمثلة في نقل عدد من الحالات المرضية بواسطة طائرات الإخلاء الطبي التابعة للقيادة العامة لطيران الأمن، وكذلك الأطقم الطبية المتخصصة بزراعة ونقل الأعضاء المتبرع بها، وذلك خلافا لمهمات طيران الأمن الاعتيادية التي تأتي تزامنا مع تنفيذ مهمة وخطة رمضان.
وأفاد أن الطيران ينفذ طلعات يومية عدة يشارك خلال الطلعة الواحدة أكثر من طائرة تُزاد متى ما تطلبت الحاجة إليها، مشيرا إلى دعم طيران الأمن في منطقة مكة بقوى بشرية وطائرات إضافية وتجهيزات فنية مختلفة وتشغيل القاعدة الموسمية في العوالي، علاوة على جاهزية الطائرات بقواعد طيران الأمن بالمناطق للإقلاع الفوري، وذلك لتوفير وتهيئة الأجواء المناسبة لقاصدي بيت الله الحرام لأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة وأمان واطمئنان.
الأكثر قراءة
بوزن يبلغ 1415 كجم.. الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة
كيف تتم أعمال تغيير كسوة الكعبة المشرفة؟
«الموارد البشرية» تعلن فتح باب التسجيل للعام التأهيلي بمراكز الرعاية النهارية
حصاد المانجو في جازان.. جيلان يلتقيان بين عراقة التجربة ومستقبل الابتكار
ما وراء المشهد المونديالي: القدية ترسم ملامح عصر النهضة الرياضي السعودي
هيئة العقار: انتهاء مدة تسجيل العقارات لـ459,515 قطعة عقارية في مناطق الرياض ومكة والمدينة اليوم