صعدت الولايات المتحدة الأمريكية لهجتها تجاه إيران، في أعقاب الهجوم على قاعدة التاجي بالعراق الذي استهدف قوات التحالف الدولي.

وقال قائد المنطقة المركزية الجنرال كينيث ماكنزي إن على إيران أن تتحمل مسؤولية ما تقوم به ميليشياتها، وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى ضمان ردع مستديم في المنطقة ضد إيران.

وترى الولايات المتحدة أن طهران عملت منذ الصيف الماضي على شن هجمات مباشرة في المياه الدولية والإقليمية للدول الجارة، وأطلقت الصواريخ على مصافي النفط السعودية، لكن قتل الأمريكيين لقائد فيلق القدس قاسم سليماني جعل الإيرانيين «يرتدعون عما يقومون به مباشرة».

و لا تريد إدارة ترمب إعطاء الانطباع أن نشر القوة العسكرية الأمريكية هدفه الإعداد لهجوم ضد إيران، بل تشدد على أنها لا تريد الحرب، رغم أن الولايات المتحدة تواجه تحديات واضحة في الوصول إلى هدفها، أي تغيير تصرفات النظام الإيراني.

ويراهن النظام الإيراني منذ عام 2018 على نتيجة الانتخابات الرئاسية الأمريكية، وخسارة ترمب ووصول رئيس ديموقراطي إلى البيت الأبيض، لتعود الأمور ربما إلى ما كانت عليه أيام الرئيس السابق باراك أوباما.