أعلن مكتب مفوض المعلومات الأسترالي أمس أن المفوض يتهم فيس بوك بارتكاب تدخلات خطيرة في خصوصية المستخدمين، وأنه رفع دعوى ضد الشركة أمام المحكمة الاتحادية.

وتردد أن بيانات مستخدمي فيس بوك قد جرى الكشف عنها لشركة كامبريدج أناليتيكا للأبحاث، المنحلة حاليا، والتي تورطت في فضيحة عالمية في 2018 بعد أن استخدمت بشكل خادع بيانات الفيس بوك من ملايين الملفات الشخصية في حملات سياسية.

ووفقا لمفوض المعلومات الأسترالي، جرى الكشف عن المعلومات الشخصية لمستخدمي فيس بوك لتطبيق «This is Your Digital Life»، وذلك لغرض يختلف عن سبب طلب المعلومات في البداية.

ولم يقم الكثيرون بتنزيل التطبيق، وتم تمرير معلوماتهم عبر استخدام أصدقائهم على فيس بوك للتطبيق، حسبما يقول المكتب، موضحا أن التسريب الذي حدث بين مارس 2014 ومايو 2015، أثر على نحو 311 ألفا و127 مستخدما، في انتهاك لقانون الخصوصية الأسترالي.

وقالت مفوضة المعلومات والخصوصية الأسترالية أنجيلين فالك، «يجب أن تتحلى جميع الكيانات العاملة في أستراليا بالشفافية، وأن تكون مسؤولة في طريقة تعاملها مع المعلومات الشخصية، بما يتفق مع التزاماتها بموجب قانون الخصوصية الأسترالي».

وأوضحت فالك أن تصميم فيس بوك يعني أن المستخدمين لا يتمكنون من «ممارسة الاختيار والتحكم المعقولين» حول كيفية الكشف عن معلوماتهم الشخصية.