في سوق عكاظ مساحات رحبة للفكر والثقافة والأدب والتراث والحرف والفلكلور الشعبي، وما بين عكاظ الأمس وعكاظ اليوم أصالة ومعاصرة تتلاقحان في بوتقة واحدة لتمنح الزائر فسحة بين ماض عريق متجذر وحاضر زاه مشرق، وقد صادف انطلاق فعاليات سوق عكاظ بدورته الثامنة افتتاح كلية نياجرا الكندية بخبرتها العالمية في الطائف، ليشكلا معا رحلة من القديم إلى الحديث.
وتلقى نهضة مدينة الورد جل الاهتمام والرعاية والمتابعة من أمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله، وما بين العام الماضي حيث تم إصدار ملحق الطائف عاصمة المصايف العربية، وعامنا الحالي وصدور ملحق سوق عكاظ، عام حافل من العطاء والنماء شهدته محافظة الطائف بدعم أمير منطقة مكة المكرمة، في ظل الاهتمام والدعم اللامحدود من الحكومة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير سلمان بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء المستشار والمبعوث الخاص لخادم الحرمين الشريفين الأمير مقرن بن عبدالعزيز «حفظهم الله» لكل ما من شأنه راحة المواطنين والتسهيل عليهم، والمتابعة من رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار الأمير سلطان بن سلمان، وأمير منطقة مكة المكرمة مشعل بن عبدالله.
وتوجهت المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني لإنشاء وتشغيل كليات التميز مثل كلية السياحة والفندقة والتي تعمل مع الخبرة الدولية المتمثلة بكلية نياجرا الكندية وهي إضافة مميزة لعاصمة المصايف العربية وتأهيل الشباب في تخصصات سياحية متنوعة، ولا شك أن كل عمل ينهض بتنمية الطائف سواء حضاريا أو ثقافيا أو سياحيا أو اقتصاديا هو جهد مقدر من الأهالي للمضي بهذه المدينة السياحية العريقة نحو مزيد من التقدم والازدهار.
وإن كان من شكر فلكل من عمل ووقف لانطلاق سوق عكاظ وافتتاح كلية نياجرا من لجان عاملة طوال الفترة الماضية بإشراف ومتابعة من معالي محافظ الطائف رئيس اللجنة التنفيذية لسوق عكاظ فهد بن عبدالعزيز بن معمر الذي يتابع ويقف على كافة الترتيبات لإنجاح هذه المناسبة كما لا يفوتني أن نشكر معالي محافظ المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني الدكتور علي الغفيص وكافة العاملين في اللجان المنظمة.
أصالة عكاظ ومعاصرة نياجرا مساحة نماء
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
