أعادت المحكمة الأمريكية العليا تأكيد شرعية التمييز الإيجابي في الجامعات، وهي آلية تزيد من فرص الطلاب الذين ينتمون إلى أقليات إثنية بدخول مؤسسات التعليم العالي.
واعتبرت «إن إيه إيه سي بي» أكبر المنظمات المدافعة عن حقوق السود في الولايات المتحدة أن القرار يشكل «انتصارا كبيرا للحقوق المدنية والمساواة».
وأتى القرار الذي كان مرتقبا جدا من المحكمة العليا بتأييد غالبية أربعة أصوات ومعارضة ثلاثة.
ورأى القاضي أنطوني كينيدي لدى قراءة قرار المحكمة العليا أن من ميزات الجامعة الأساسية «التنوع في صفوف الطلاب الذي هو حيوي في تحديد هويتها ورسالتها التربوية».
وقد أيد رأيه القضاة الثلاثة التقدميون في المحكمة، وعارض القرار القضاة الثلاثة المحافظون، أما القاضية الثامنة في المحكمة العليا إيلينا كاجان فقد انسحبت من هذا الملف لأنها كانت قد اهتمت به خلال توليها مناصب أخرى في السابق.
وغالبا ما يكون عدد السود والأشخاص من أصول أمريكية لاتينية قليلا في التعليم العالي في الولايات المتحدة بسبب انتمائهم إلى أوساط فقيرة. ويشتكي من يصل منهم إلى الجامعات أنهم معزولون وضحية تصرفات عنصرية. ويشكل التمييز الإيجابي بذلك السبيل لضمان التنوع في الأوساط التربوية وبشكل عام في كل قطاعات المجتمع.
وفي المقابل يندد معارضو التمييز الإيجابي بالقرار، معتبرين أنه يشوه مبدأ مساواة الفرص، وقد درست أعلى سلطة قضائية في الولايات المتحدة قضية الشابة إبيجايل فيشر التي تؤكد أنها رفضت في جامعة تكساس لأنها بيضاء.
المحكمة العليا الأمريكية تؤيد التمييز الإيجابي
أ ف ب - واشنطن2 دقائق للقراءة

حجم الخط
