حددت الجمعية النسائية للأيتام «كيان» عددا من المشاريع المبدئية في خطتها لتنمية الأيتام لدعم استقرارهم الاقتصادي والاجتماعي، إذ ضمنت خطتها دعم البرامج والمنح التعليمية الداخلية والخارجية، وقروضا طويلة الأجل لإنشاء المشاريع، إلى جانب القروض الحسنة لتملك المنازل للأيتام المتزوجين.
وذلك بعدما وافقت وزارة العمل والتنمية الاجتماعية الأسبوع الماضي على منح الجمعية تصريح العمل لتكون الجمعية التنموية النسائية الأولى في الرياض المعنية بالأيتام من ذوي الظروف الخاصة «مجهولي الأبوين».
وأكدت رئيسة الجمعية سمها الغامدي لـ»مكة» أمس أن دور الجمعية لن يكون إيوائيا وإنما تنموي، وتكاملي مع بيوت الوزارة الاجتماعية والأسر البديلة والمؤسسة الخيرية لرعاية الأيتام «إخاء»، إذ تتميز الجمعيات بمرونة أكبر في الأمور التمويلية، والآليات التنفيذية عبر الجمعيات العمومية، ولهذا لم يحدد سن الأيتام المستفيدين من خدماتها كونها تستهدف تنمية جميع الشرائح العمرية، مشيرة إلى أن خطة الجمعية اقترحت جوائز لتميز الأسر البديلة في سبيل دعم وتحفيز تلك الأسر ونشر الثقافة الإيجابية تجاه هذه الفئة من المجتمع.
وقالت إن التنمية البشرية والاستثمار في الإنسان يتواكبان مع رؤية السعودية 2030 والتحول الوطني، وإن أحد أهم البرامج التي ستقدمها الجمعية إلحاق الأيتام بمراكز تدريب وتأهيل معتمدة محليا ودوليا، إلى جانب تأهيل بناء قدرات مقدمي الخدمات للأيتام وتدريب الأسر البديلة على جودة رعاية اليتيم، إذ تخطط الجمعية لشراء أوقاف استثمارية تكون أحد سبل تمويل برامجها وأنشطتها بما يحقق تمكينها من الاستمرار والديمومة في تقديم الخدمات.
ولفتت إلى أن الجمعية تضع في اعتبارها التوسع خارج منطقة الرياض بعد فترة زمنية معينة، لمراعاة حاجة الأيتام للمجهودات الخيرية المخططة والهادفة.
يذكر أن عددا من رجال وسيدات المجتمع شاركوا في تأسيس الجمعية التي صدرت الموافقة عليها الأسبوع الماضي، فضلا عن أن الخطط واختيار اسم الجمعية شارك بهما لجنة استشارية من الأيتام أنفسهم.
الابتعاث والسكن وقروض المشاريع ضمن تنمية أيتام الرياض
أحلام الزعيم - الرياض2 دقائق للقراءة

حجم الخط
