لجين الأحمدي - جدة

فيما علمت «مكة» عن وقوع مشاجرة بين طالبتين في جامعة الملك عبدالعزيز بجدة داخل أحد المباني انتهت بسكب إحداهما على الأخرى مادة «الأسيد» الحارقة، قالت وكيلة شطر الطالبات بالجامعة فرع السليمانية الدكتورة هناء جمجوم للصحيفة، إن المشاجرة كانت بالأيدي بين طالبتين في أحد الفصول الدراسية، وجرى التدخل من رئيسة القسم للإصلاح بينهما، ولكن واحدة من الطالبات أرادت وضع صديقتها في موقف أضحوكة بين الطالبات فسكبت عليها الماء المخلوط ببعض الخل والبيض.

وأضافت أن الطالبة لم تصب بأي أذى، وبعد الكشف عليها من قبل الإدارة الطبية لم يكن بها أي علامات حرق أو احمرار أو أي أذى، وعند التحقيق مع الطالبة المعتدية ذكرت أن المادة المستخدمة تتكون من ماء وبيض، ولم يكن هناك أي مادة أسيد أو مواد حارقة، وتم تحويل الطالبتين لشؤون الطالبات للتحقيق معهما وتحويلهما للمجلس التأديبي وإصدار العقوبة اللازمة.

وأشارت جمجوم إلى أنه في مثل هذه الحالات تقوم الجامعة بعمل محضر أولي في وحدة التحقيقات في إدارة الأمن، وتحرير المضبوطات أو الأدوات المستخدمة في الشجار، إن وجدت، وأخذ صور من بطاقات الطالبات وتحويلهن إلى وحدة التوجيه التربوي في شؤون الطالبات لاستكمال التحقيق وإيجاد حلول لإنهاء الخلاف والجدل بين الطالبات وتقديم المشورة والنصح للطالبات أو تحويلهن للجنة التأديبية لإصدار العقوبة بناء على لائحة تأديب طلاب وطالبات الجامعة.