وعلمت الصحيفة من أحد الجيران السابقين للخاطفة أنه شاهدها مع أربعة أطفال قبل سنوات، ثلاثة منهم يمشون وأحدهم في عربة أطفال، مستغربا التباين في أشكالهم، ولكنه ظن أنها ربما أنجبتهم نتيجة زواجها من أكثر من شخص بعد انفصالها عن زوجها الأول الذي أخذ ابنتهما ورباها بعيدا عنها، وكانت حينها تقيم وحدها مع الأطفال في حي عبدالله فؤاد، ولم يخطر بباله أبدا أنهم مخطوفون، واستوقفها لتحيتها وسأل عن أحد الأطفال لأنه وجد سحنته مختلفة بعض الشيء، فقالت له إن هذا الطفل والده يمني.
المخطوف الحبتور
- خطف في 1417هـ من كورنيش الدمام
- كان يبلغ من العمر عاما ونصف العام
- بعد أن كبر الأطفال انتقلت من حي عبدالله فؤاد إلى المزروعية
- لم يكن والدها ينفق عليها وعلى أبنائها

