من الرياض حاضرة المملكة كانت انطلاقة جائزة الملك عبدالله العالمية للترجمة في مسيرتها كإحدى آليات مبادرة المليك للحوار بين أتباع الأديان، والثقافات قبل 7 سنوات، لتصبح عنوانا للاهتمام بالعلم، والمعرفة، وانتصارا لكل القيم النبيلة في الدعوة للتواصل المعرفي والإنساني، وتحتضن جنيف السويسرية يوم غد حفل الجائزة لتكريم الفائزين بها.
ورسخت الجائزة صفتها العالمية منذ دورتها الأولى، وصعدت بقوة لتتصدر قائمة جوائز الترجمة على الصعيد الإقليمي، والدولي، وتستقطب خيرة المترجمين في جميع دول العالم، وتقدم للمكتبة العربية، والعالمية عددا كبيرا من الأعمال المتميزة، والتي تفتح
آفاقا رحبة للتلاقي، والتفاعل بين الناطقين باللغة العربية، والناطقين باللغات الأخرى.
وجمعت الجائزة بين نبل الغايات، وسلامة وسائل تحقيقها في رؤية ثاقبة لراعيها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتجاوز حواجز اختلاف اللغة، والتي تحد من فاعلية التواصل المعرفي والإنساني، ويقلل من فرص نجاح الحوار الهادف، والموضوعي الذي يستند إلى معرفة بخصائص الآخر الثقافية، والحضارية، وإدراك كامل لأهمية الترجمة في نقل العلوم، والمعارف، والإفادة منها في دعم برامج التنمية، والتطور، والتعريف بثراء الثقافة العربية الإسلامية، وإسهاماتها في مسيرة تطور الحضارة الإنسانية.
ومع الاحتفال بتكريم الفائزين بجائزة خادم الحرمين الشريفين العالمية للترجمة في دورتها السابعة، تتضح مقومات نجاح الجائزة وتتعدد محطات التفوق في رحلة امتدت من الرياض إلى مدينة جنيف السويسرية مرورا بالدار البيضاء وباريس وبكين وبرلين وساو باولو لتؤكد عالمية الجائزة ونجاحها في اختراق حواجز اختلاف اللغة، لتقدم للمكتبة العربية والعالمية أكثر من 1200 عمل مترجم من اللغة العربية.
جائزة خادم الحرمين للترجمة 7 سنوات من العالمية
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
