سرعان ما أسفر تصويت الناخبين البريطانيين لمصلحة الخروج من الاتحاد الأوروبي خلال الاستفتاء الذي جرى أمس الأول عن حديث حول إجراء مزيد من الاستفتاءات، بما في ذلك إعادة للاستفتاء بشأن استقلال أسكتلندا الذي كاد أن يمزق المملكة المتحدة قبل عامين.
واختارت أغلبية الناخبين الأسكتلنديين البقاء في الاتحاد الأوروبي، بعكس النتيجة الإجمالية للاستفتاء البريطاني.
وقالت نيكولا سترجن رئيسة وزراء أسكتلندا أمس إن النتيجة «توضح أن شعب أسكتلندا ينظر إلى مستقبله باعتباره جزءا من الاتحاد الأوروبي». وأضافت أنه يتعين على بلادها أن تبدأ في الإعداد لإجراء استفتاء جديد بشأن الاستقلال عن بريطانيا حتى يمكنها البقاء في الاتحاد الأوروبي. وقبل الاستفتاء أعلن الحزب القومي الأسكتلندي بزعامة سترجن أنه سيكون هناك تصويت شعبي آخر في حال إجبار أسكتلندا عن الانسحاب من الاتحاد الأوروبي ضد رغبتها.
وقال أليكس سالموند سلف سترجن لهيئة الإذاعة والتلفزيون البريطانية «إنني متيقن تماما بأن نيكولا سترجن ستنفذ البيان الرسمي للحزب القومي الأسكتلندي».
واختارت جميع الدوائر الانتخابية في أسكتلندا البقاء في الاتحاد الأوروبي، حيث صوت 62% من الناخبين الأسكتلنديين الذين أدلوا بأصواتهم لمصلحة البقاء فيما أيد 38% الانسحاب.
وذكرت جيه.كيه رولينج مؤلفة روايات هاري بوتر الشهيرة في تغريدة على تويتر «ستسعى أسكتلندا للاستقلال الآن». وكتبت «إرث رئيس الوزراء ديفيد كاميرون سيكون تفتيت اتحادين ولم تكن هناك حاجة لحدوث أي من الاثنين».
أسكتلندا تستعد لاستفتاء الاستقلال عن بريطانيا
د ب أ - لندن2 دقائق للقراءة

حجم الخط
