وقال حجرة: تشهد المنطقة المركزية زيادة في أعداد المعتمرين بشكل كبير، الأمر الذي يتطلب تقديم خدمات مضاعفة، مشيرا إلى أن رغبة غالبية المعتمرين في السكن بقرب الحرم، يجعل أسعار الفنادق ترتفع وتصل إلى 100 ألف ريال.
وشدد على ضرورة تقديم البلاغات لدى هيئة السياحة عن أي فندق أو شقق رفعت أسعارها خلال الأيام الأخيرة من رمضان، مبينا أن سماحهم لرفع الأسعار يقتصر على فترة الإجازة الصيفية والأعياد.
وعن العمالة التي يتم توفيرها في خدمة نزلاء الفنادق، قال «جميع الفنادق تقع بالعادة في حرج مع وزارة العمل في طلب عمالة من الخارج مثل عمال النظافة والمطبخ ومشرفي الغرف، حيث يرفض عدد من الباحثين عن عمل من السعوديين التقدم لتلك الوظائف، الأمر الذي يجعل أصحاب الفنادق يسعون للاستقدام.
المطلوب من كل فندق وضعه في الاستقبال
- وضع تصنيف الفندق وعدد نجوم الخدمة
- وضع أسعار غرف الفندق التي أقرتها الهيئة باختلاف أحجامها في الاستقبال
- الأسعار تختلف في المناسبات سواء في الصيف أو الأعياد، والهيئة وضعت الحد الأعلى ويشمل جميع الخدمات

