من المقرر أن تبدأ مهمة مسبار شمسي غدا من محطة الفضاء كيب كانافيرال للقوات الجوية الأمريكية، بولاية فلوريدا، وذلك في مهمة لفك أسرار الشمس.
وينتظر لهذه المهمة التي تكلف نحو 1.5 مليار يورو، وفقا للتقديرات، أن تلقي أضواء جديدة على ما يحدث على سطح الشمس التي تبعد عنا نحو 150 مليون كلم.
ويعتمد هذا المسبار الذي سيطلق بشكل مشترك بين وكالة ناسا الأمريكية لأبحاث الفضاء، ووكالة الفضاء الأوروبية «إيسا» على عشر وسائل علمية، وسيوجه من المركز الأوروبي للعمليات الفضائية «ESOC» بمدينة دارمشتات الألمانية. وينتظر لهذا المسبار أن يحلق وللمرة الأولى بالقرب من قطبي الشمس.
ويقول مدير معهد ماكس بلانك لأبحاث الشمس بمدينة جوتينجن الألمانية البروفيسور سامي سولانكي «نعرف بعض المعلومات بشأن ما يحدث على الشمس، ولدينا بعض المعلومات بشأن ما يحدث داخلها، بما في ذلك حقيقة أن الشمس تؤثر على الأرض بشكل متعدد الجوانب». وتابع العالم الألماني «سيكون المسبار الشمسي، في كثير من جوانبه، مهمة فريدة، وأول مهمة من نوعها». ويشارك المعهد الذي يرأسه البروفيسور سولانكي بأربع من الأدوات العلمية العشر التي سيستخدمها المسبار.
مسبار فضائي بتكلفة 1.5 مليار يورو لفك أسرار الشمس
د ب أ - دارمشتات1 دقائق للقراءة

حجم الخط
