قررت محكمة النقض المصرية، أمس قبول الطعن على حكم بسجن الرئيس الأسبق حسني مبارك لمدة 3 سنوات، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”القصور الرئاسية”، مع إعادة محاكمتهم.
وقالت المصادر إن محكمة النقض (محكمة عليا تنظر الطعون في الأحكام)، قبلت الطعن على حبس مبارك (3 سنوات) ونجليه علاء وجمال (4 سنوات لكل)، في قضية الاستيلاء على أموال القصور الرئاسية، أمس، وستحدد محكمة الاستئناف دائرة أخرى لمحكمة الجنايات لإعادة المحاكمة أمامها.
وبحسب المصادر فإنه من المنتظر إخلاء سبيل مبارك في قضية “القصور الرئاسية”، بعد أن قضى مدة العقوبة.
بينما يواجه نجلاه تهمة أخرى هي “التلاعب في البورصة وإهدار المال العام”، المرتقب نظرها في جلسة 15 يناير الحالي، لذا لن يخلى سبيلهم.
وقال مصدر قضائي بالنيابة العامة، إنه “بعد قبول الطعن المقدم فإن الأقرب هو أنه سيتم الإفراج عنه لأنه بذلك يكون قد سقط عنه الحكم الوحيد الصادر ضده”.
وأضاف أن “مبارك حصل على براءة في قتل المتظاهرين وأنه مخلى سبيله في قضية فساد مالي تعرف إعلاميا بقضية “هدايا الأهرام” (مؤسسة صحفية قومية) بعد سداده 18 مليون جنيه (2.5 مليون دولار) للنيابة، ومخلى سبيله في قضية أخرى بتهمة الكسب غير المشروع”.
وفيما استقبل أنصار مبارك الحكم بالزغاريد وتنظيم مظاهرة مؤيدة له داخل دار القضاء وأمام المبنى، قال فريد الديب، محامي مبارك ونجليه، إنه سيتقدم بطلب تظلم إلى النيابة العامة لحساب مدد الحبس الاحتياطي لنجلي مبارك، لكي يتم إخلاء سبيلهما.
محمود كبيش، أستاذ القانون الجنائي، قال إنه “من المقرر إطلاق سراح مبارك بعد قبول الطعن لقضائه مدة العقوبة، إذا تمت إضافة مدة حبسه احتياطيا (سنتان منذ أبريل 2011 وحتى ذات الشهر في 2013) التي قضاها على ذمة قضية قتل المتظاهرين، التي بُرِّئ منها، إضافة إلى حبسه على ذمة “القصور الرئاسية”، لمدة فاقت سنة (بدءا من يونيو2013 وحتى نوفمبر 2014)”.
وبين أن مبارك كان قد أنهى مدة محكوميته بالفعل قبل فترة غير أن حبسه استمر على ذمة هذه القضية، لافتا إلى إخلاء سبيله المنتظر عقب قبول الطعن.
من جهة أخرى، أعلن المتحدث العسكري العميد محمد سمير العثور فجر أمس على جثة نقيب الشرطة أيمن السيد إبراهيم الدسوقي بمنطقة جنوب المقاطعة في محافظة شمال سيناء بعد أن قامت العناصر الإرهابية بقتله.
وقال على صفحته على “فيس بوك” إنه في إطار عملية شاملة في مناطق (العريش - الشيخ زويد - رفح) لمحاصرة ومداهمة العناصر الإرهابية في المناطق المحتمل اختفاء النقيب الدسوقي بها، ونتيجة لأعمال المطاردة وتبادل إطلاق النيران، تم قتل 10 إرهابيين وضبط مدفعي هاون عيار 120 مم وحزام ناسف وقنبلة يدوية وكمية كبيرة من الذخائر وتدمير 15 عربة أنواع مختلفة و32 دراجة بخارية بدون لوحات معدنية كانت تستخدمها العناصر الإرهابية.

“مبارك قضى مدة العقوبة منذ أكثر من أسبوع، ولكنه سيستمر في المستشفى نظرا لحالته الصحية”.
فريد الديب محامي الرئيس الأسبق حسني مبارك