تحتضن مدينة خمين جنوب غرب العاصمة طهران مصنعا لإنتاج الأعلام الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية، لإتاحتها لبعض المحتجين التابعين لأجهزة الدولة لحرقها في الشارع.

وينتج المصنع حوالي 2000 علم أمريكي وإسرائيلي في الشهر خلال فترات الذروة، وأكثر من 1.5 مليون قدم مربعة من الأعلام كل عام، وفقا لرويترز.

وقال قاسم قانجاني الذي يملك مصنع (ديبا برجم) لصناعة الأعلام، «لا توجد مشكلة بيننا وبين الشعبين الأمريكي والبريطاني، لدينا مشكلة مع حكامهما، لدينا مشكلة مع رؤسائهما، مع السياسة التي يتبعونها». وبالنسبة للمحافظين فإن المشاعر المعادية لواشنطن مهمة جدا لتغذية الثورة الإيرانية، حيث يواصل رجال الدين الذين يحكمون إيران وصف الولايات المتحدة بأنها الشيطان الأكبر، لكن عددا من الإيرانيين تظاهروا في الشوارع في نوفمبر احتجاجا على المرشد الأعلى وهتفوا «أمريكا ليست هي عدونا، عدونا هنا».

وخلال الاحتجاجات التي خرجت بعدما أقرت إيران بإسقاط طائرة ركاب عن طريق الخطأ، رفض متظاهرون شبان في طهران أن يدوسوا بأقدامهم علما أمريكيا مرسوما على أرض الشارع.