مكة - القاهرة

تواترت أنباء أمس عن دور تركي بارز في تغيير الحكومة القطرية، وتعيين الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني رئيسا للحكومة التي أدت اليمين أمام أمير قطر تميم بن حمد، خلفا لعبدالله بن ناصر الذي قالت وكالة أنباء الدوحة الرسمية إنه قدم استقالته.

وراجت أنباء عن أن الديوان الأميرى في الدوحة عزل ناصر بن خليفة، عقب تسريب له وصل للقصر الحاكم، قال فيه ناصر إنه يخشى وجود القوات التركية التي تحمي عرش الأمير تميم بن حمد آل ثاني في الدوحة، وفتح بلاده على مصراعيها للنظام التركي، وأعرب رئيس الوزراء القطري السابق خلال التسريب عن «خوفه من استعمار بلاده من قبل هذه القوات التي قد ترفض الرحيل مستقبلا».

وفجر التسريب غضبا عارما داخل الأسرة الحاكمة القطرية، ولدى تميم بن حمد الذي استنجد بالقوات التركية منذ عام 2018، وفى نهاية المطاف اتخذ قرارا بعزله حتى لا يغضب النظام التركي الحليف والداعم له، حيث أوعز إلى عبدالله بن ناصر بالاستقالة حفاظا على ماء وجهه.

وأعلن الديوان الأميرى في قطر أن أمير قطر تميم بن حمد قبل استقالة رئيس الوزراء عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني، وأضاف أنه جرى تعيين الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني رئيسا جديدا للوزراء، وأدى الأخير ووزراؤه اليمين الدستورية أمس، واحتفظ وزراء الدفاع والشؤون الخارجية والطاقة والمالية بمناصبهم في الحكومة الجديدة.

وتولى عبدالله بن ناصر المنصب في يونيو عام 2013، وكان أول رئيس حكومة في عهد الأمير تميم، أما خالد بن خليفة فكان عين في نوفمبر 2014 رئيسا للديوان الأميري.