قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن بلاده تأمل في تسوية الأزمة الليبية في أسرع وقت ممكن.
وذكر شكري في كلمته خلال اجتماع الجزائر لدول جوار ليبيا، أن خمسة عوامل تراها مصر ضرورية لإضفاء السلم في ليبيا، تتمثل في تشكيل حكومة مستقلة، ونزع السلاح عن الميليشيات، والتوزيع العادل للثروات بين الليبيين، وتنظيم الجيش الليبي.
وأكد أن بلاده «لن تسمح للعبث بأمن ليبيا والأمن القومي لدول المنطقة، نحن داعمون للشعب الليبي ونرفض محاولات السطو على مقدراته وانتهاك سيادته».
وأضاف الوزير المصري، أن المجتمع الدولي ركز خلال السنوات الأخيرة على محاربة تنظيم «داعش» كتنظيم إرهابي وحيد، لكنه مخطئ في ذلك، لأن تنظيمات إرهابية عدة ينبغي محاربتها في ليبيا وغير ليبيا. وانطلقت أمس في العاصمة الجزائرية أعمال اجتماع وزراء خارجية دول الجوار الليبي، بمشاركة ألمانيا، إلى جانب مصر وتونس والسودان وتشاد ومالي والنيجر. ويأتي الاجتماع بعد مؤتمر برلين حول ليبيا الذي عقد الأحد الماضي، وأكد المشاركون فيه التزامهم بقرار الأمم المتحدة الخاص بحظر تصدير السلاح إلى ليبيا ووقف تقديم الدعم العسكري لأطراف الصراع، وبذل جهود دولية لتعزيز مراقبة حظر تصدير السلاح ووقف إطلاق النار.
مصر: لن نسمح بالعبث في أمن ليبيا
واس
الجزائر1 دقائق للقراءة

حجم الخط
