مكة - الرياض

أكد قائد القوات البحرية الملكية السعودية الفريق الركن فهد الغفيلي، أن وصول الزوارق الثلاثة السريعة وبقية المنظومة خلال الأشهر المقبلة سيسهم في رفع مستوى الجاهزية والاستعداد القتالي لتعزيز الأمن البحري في المنطقة، وأنها ستشارك مع وحدات الأسطول الشرقي المختلفة في حماية المصالح الحيوية والاستراتيجية للمملكة.

وأوضح خلال رعايته أمس حفل استقبال الدفعة الأولى من مشروع الزوارق الاعتراضية السريعة الفرنسية من نوع (HSI32) بالمنطقة الشرقية، وذلك في إطار التعاون المشترك بين المملكة وجمهورية فرنسا في مجال التصنيع والتعاون العسكري، أن هذا اليوم يعد من أيام القوات البحرية الخالدة، ولحظات يسعد بها الجميع، وذلك بوصول الدفعة الأولى من مشروع زوارق الاعتراض السريعة (HSI32)، مثمنا الدعم غير المحدود الذي تحظى به قواتنا المسلحة عامة وقواتنا البحرية بشكل خاص من قبل القيادة.

وأضاف أن ما وضع بين أيدي ضباط وأفراد القوات المسلحة من معدات وأجهزة ذات تقنية متطورة يتطلب المحافظة عليها بالاستخدام الأمثل، وتطبيق أسس الصيانة لضمان الاستدامة، منوها بالحرص على التدريب المستمر، وذلك لتحقيق الجاهزية المطلوبة لتنفيذ المهام بالشكل الصحيح واليقظة التامة في مناطق العمليات التي ستعمل بها هذه الزوارق، وردع أي تهديد للمصالح الاستراتيجية للمملكة.

وقال «أصبحنا نرى الآن بوادر مشاريع القوات البحرية الضخمة والكبيرة، وهذه أولى ثمارها، حيث إنه خلال الشهر القادم بحول الله ستستقبل القوات البحرية الملكية السعودية عددا من الطائرات العامودية القتالية متعددة المهام التي سيعمل بعضها في الأسطول الشرقي، والتي ستكون داعمة بشكل كبير للجاهزية القتالية للقوات البحرية».

يذكر أن الاتفاقية الموقعة مع شركة (CMN) الفرنسية اشتملت على تصنيع وتوريد عدد من الزوارق السريعة من نوع (HSI32)، جزء منها يصنع في فرنسا والجزء الآخر في المملكة ضمن برنامج نقل التقنية، حيث تعد هذه الزوارق من أحدث الزوارق الاعتراضية البحرية السريعة في العالم لما تتميز به من إمكانات عالية جدا.