واس - الرياض

أعربت وزارة الخارجية السعودية عن إدانتها واستنكارها الشديدين للاعتداء الإرهابي الآثم الذي نفذته ميليشيات الحوثي على مسجد في محافظة مأرب، وراح ضحيته عشرات القتلى والجرحى.

وأكدت الوزارة أن هذا الهجوم الإرهابي الذي لم يراع استهداف دور العبادة واستباحة دماء اليمنيين يعكس استهانة تلك الميليشيات الإرهابية بالمقدسات واسترخاصها للدم اليمني.

وجددت وزارة الخارجية التأكيد على وقوف المملكة إلى جانب اليمن إنسانا وأرضا، عادة هذه الأعمال الإرهابية البشعة تقويضا متعمدا لمسار الحل السياسي، داعية الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.

من جهته أدان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط الهجوم الإرهابي الغادر الذي نفذته ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران على مسجد بمعسكر تدريب للقوات الحكومية اليمنية الشرعية في محافظة مأرب، مما أسفر عن مقتل أكثر من 100 شخص، بينهم مدنيون، فضلا عن إصابة العشرات.

وقال الأمين العام في بيان أمس إن الهجوم يأتي في توقيت دقيق بهدف تقويض حالة الهدوء النسبي التي سادت خلال الفترة الماضية على الساحة اليمنية، ومن ثم تعطيل أي تحركات جدية نحو الحل السلمي، والاتجاه بدلا من ذلك إلى التصعيد الذي لا يخدم سوى أجندات قوى إقليمية تسعى لاستخدام الحوثيين كمخلب قط.

وأشار البيان إلى أن الهجوم، الذي قد يكون الأكثر دموية منذ اندلاع الحرب اليمنية، يشير مجددا إلى محاولة أطراف خارجية تسخين الجبهة اليمنية لصرف الأنظار عما تواجهه من مشكلات وتحديات داخلية.

وكان مصدر عسكري يمني أكد ارتفاع حصيلة ضحايا القصف الذي استهدف معسكرا في مدينة مأرب إلى 111 قتيلا. وقال إن الصاروخ الذي استهدف معسكر الاستقبال بمنطقة الميل أسفر حتى الآن عن مقتل 111 جنديا من أفراد اللواء الرابع حماية رئاسية، وإصابة أكثر من مئة آخرين.