أعلنت قوة المهام المشتركة أن الجيش الأمريكي وحلفاءه نفذوا أربع ضربات جوية استهدفت متشددي تنظيم داعش في سوريا وسبع ضربات في العراق.
وأضافت القوة في بيان أمس أن الضربات التي نفذت منذ أمس الأول دمرت عددا من المواقع القتالية، وكذلك أربع وحدات لمقاتلي التنظيم.
وذكر البيان أنه في سوريا استهدفت ثلاث ضربات بلدة كوباني القريبة من الحدود التركية واستهدفت الضربة الرابعة المنطقة قرب دير الزور.
أما الضربات في العراق فقد استهدفت مناطق قرب تلعفر وسنجار والموصل وبغداد.
وتابعت أن الهجمات دمرت أيضا معدات للتنظيم منها مركبة مدرعة وأسلحة آلية وحفار ودبابة، ودمرت أيضا مبنى ومخبأين يستخدمهم المتشددون.
إلى ذلك أفاد برلمانيون عراقيون أن إيرادات داعش النفطية انخفضت بشدة عما كانت عليه في يونيو الماضي بعد استهداف قوات التحالف لمواقع إنتاج النفط شمالي البلاد، وتحديد حركة الناقلات الحوضية النفطية من العراق إلى سوريا ومنها إلى تركيا، ورغم إضافة التنظيم مصادر غير نفطية لتمويله إلا أنها لم تعوض خسارته بسبب الضربات الجوية.
وكان التنظيم يحصل على إيراد يومي من بيع النفط في يونيو الماضي يتراوح بين 3 و5 ملايين دولار بعد سيطرته على آبار عديدة في المحافظات الشمالية مكنته من جمع ملايين الدولارات.
وتشير تقارير أمنية واستخبارية عراقية إلى أن داعش يحصل حاليا على إيرادات مالية تتراوح بين 500 إلى 750 ألف دولار يوميا فقط.
وقالت إن إعلان التنظيم “إقرار موازنة مالية لعام 2015 بقيمة 2 مليار دولار ينطوي على أهداف إعلامية وسياسية، “فداعش” يستخدم هذا الأسلوب لبيان أنه كيان شبيه بالدولة، بينما الانخفاض الشديد في إيراداته سيجعله في وضع صعب خلال الفترة المقبلة”.
وعزز التنظيم مصادر إيراداته غير النفطية في محافظة نينوى من خلال فرض الضرائب والرسوم المالية على التجار والمقاولين وأصحاب الشركات والأطباء.
وأعلنت وزارة حقوق الإنسان في العراق الأسبوع الماضي، عن أن داعش باع نحو 5000 إيزيدية في سوق النخاسة، ووفق تقارير وشهود عيان فإن سعر كل إيزيدية حدد بـ500 دولار.
“الحكومة المركزية وافقت على طلب مجلس الفلوجة بتشكيل لواء من أبناء العشائر لتحرير القضاء من سيطرة تنظيم داعش”.
فيصل العيساوي قائمقام قضاء الفلوجة
“داعش في وضع صعب بعد الانخفاض الشديد في مصادر تمويله من تهريب النفط بعد قصف عدد من مواقع الإنتاج وطرق التهريب”.
موفق الربيعي عضو لجنة الأمن في برلمان العراق

