دعا الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي الدكتور يوسف العثيمين لتنويع مجالات نشاط صندوق التضامن الإسلامي والدول المستهدفة من دعمه. وأكد خلال انعقاد المجلس الدائم لصندوق التضامن الإسلامي، المنبثق عن منظمة التعاون الإسلامي في دورته الرابعة والستين في مقر الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بجدة أمس، أهمية عمل الصندوق وما يقدمه من دعم للمشروعات الإنسانية والإغاثية.
وشدد العثيمين على أهمية تطوير عمل الصندوق بتنويع مجالات أنشطته وقطاعاته، والدول المستهدفة من دعم الصندوق، مؤكدا ضرورة مساعدة المشاريع لكي تقوم بتمويل نفسها مستقبلا من خلال الأوقاف ومصادر التمويل الذاتي. وأوضح أن الحاجة لا تزال ملحة لكي تقوم الدول الأعضاء بتخصيص أوقاف للصندوق، سواء كانت أهلية أو حكومية لتمويل نشاطاته، داعيا الدول الأعضاء للإسهام في دعم الصندوق ماليا بتبرعات تتناسب مع قدرة كل منها.
وتقدم الأمين العام ببالغ الشكر إلى المملكة لتبرعها السخي بمبلغ 9 ملايين دولار أمريكي لصالح صندوق التضامن الإسلامي، إضافة إلى دعمها الدائم والمستمر مع دولة الإمارات العربية المتحدة، في دعم موارد صندوق التضامن الإسلامي ووقفيته، معربا عن شكره لجميع الدول الأعضاء على ما تقدمه من دعم للصندوق.
من جهته ثمن رئيس المجلس الدائم للصندوق، السفير ناصر الزعابي، الرعاية والمتابعة التي يوليها الأمين العام لأعمال صندوق التضامن الإسلامي كافة، فضلا عن توجيهاته الدائمة التي تدعم مسيرة الصندوق.
ولفت الزعابي إلى أن الصندوق قد أشاع البهجة في قلوب الكثيرين في أنحاء العالم، كما أن له مردودا كبيرا ومؤثرا على شعوب الدول الإسلامية، معربا في الوقت نفسه عن شكره الجزيل للمملكة العربية السعودية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، على ما تقدمانه من دعم متواصل لجهود الصندوق.
يذكر أن عدد المشاريع المنفذة والممولة من صندوق التضامن الإسلامي منذ إنشائه وحتى عام 2018 بلغ نحو 2775 مشروعا، بقيمة تجاوزت 236 مليون دولار، موزعة على 135 دولة حول العالم.
دعوة لتنويع نشاط صندوق التضامن الإسلامي والدول المستهدفة للدعم
مكة - جدة2 دقائق للقراءة

حجم الخط
