تفاقمت أزمة انتخابات الهيئة السعودية للمهندسين بعد أن سحب المهندس خلف الشمري ترشحه من عضوية المجلس أمس الأول عبر خطاب أرسل نسخة منه لمجلس إدارة الهيئة الحالي وأخرى للجنة المشرفة على الانتخابات.
ويأتي الانسحاب قبل يوم من انتخابات المجلس التي تبدأ اليوم بعد 12 يوما فقط من انسحاب المهندس سعود الدلبحي لتشكيكه في نزاهة آلية الانتخاب الكترونيا.
وقال الشمري لـ»مكة»: سحبت ترشحي لعدم قناعتي بآلية الانتخاب الكترونيا وهي الطريقة التي لقيت كثيرا من الاعتراض من المهندسين، لعدم وضوح الآلية التي ستضمن نزاهة التصويت المختلفة عن آلية التصويت التقليديةـ إلا أن انسحاب المهندس سعود الدلبحي وهو عضو في اللجنة الإشرافية على الانتخابات جعلني مقتنعا أن حصولي على العضوية بطريقة عليها كثير من علامات الاستفهام لن يخدمني ولن يخدم من رشحوني، ففي حال النجاح في الانتخابات سيتم الطعن والتشكيك في دقة ونزاهة نظام الترشح الالكتروني والتشكيك في أن من نجح حصل على العضوية في مجلس إدارة هيئة المهندسين عن جدارة واستحقاق، وأيضا في حال الفشل في الانتخابات سيتم لوم نظام الالكتروني التصويت أيضا، كما أن عدم الرد على تساؤلاتنا ومطالبتنا بالشفافية في إيضاح تفاصيل آلية الانتخاب من قبل مجلس إدارة الهيئة ولجنة الانتخابات هو مثار للشكوك، وأنا واثق أن مجلس الإدارة المقبل لن يحصل على ثقة المهندسين نتيجة لكل ما سبق.
من جانبه قلل المشرف على لجنة انتخابات هيئة المهندسين الدكتور علي القحطاني من أهمية المبررات التي ساقها المهندس خلف الشمري عادا إياها واهية، لأن جميع الاستفسارات وتفاصيل آلية الانتخاب الالكتروني موضوعة في موقع الهيئة ومتاحة بكل شفافية للجميع، بما يضمن سلامة الانتخابات، كما أن انسحاب مرشح واحد من بين 71 مرشحا آخر يتنافسون على 10 مقاعد في عضوية مجلس إدارة الهيئة ليس له تأثير على سير العملية الانتخابية.