حقائق
- يعيش نصف البشرية، أي 3.5 مليارات نسمة في المدن، ويتوقع زيادة عددهم إلى 5 مليارات نسمة.
- تشغل مدن العالم نسبة 3% من مساحة اليابسة، ولكنها تستهلك 60% إلى 80% من الطاقة، وتتسبب في 75% من انبعاثات الكربون.
- تعرض نحو نصف سكان الحضر على الصعيد العالمي إلى مستويات تلوث هواء تزيد بمعدل 2.5 عن المعايير المأمونة.
- من التوسع الحضري في العقود المقبلة يقع في العالم النامي.
- يمثل التحضر السريع ضغطا على إمدادات المياه العذبة، والصرف، والبيئة المعيشية، والصحة العامة.
- يعيش 883 مليون إنسان في أحياء عشوائية فقيرة، توجد أغلبها في شرق آسيا وجنوب شرقها.
- من سكان الحضر يتنفس هواء غير مأمون تسبب في ما يزيد على 4 ملايين وفاة.
الهدف بحلول 2030
- ضمان حصول الجميع على مساكن وخدمات أساسية ملائمة وآمنة وميسورة التكلفة، ورفع مستوى الأحياء الفقيرة.
- توفير إمكانية وصول الجميع إلى نظم نقل مأمونة وميسورة التكلفة ويسهل الوصول إليها ومستدامة، وتحسين السلامة على الطرق، ولا سيما من خلال توسيع نطاق النقل العام.
- تعزيز التوسع الحضري الشامل للجميع والمستدام، والقدرة على تخطيط وإدارة المستوطنات البشرية في جميع البلدان على نحو قائم على المشاركة ومتكامل ومستدام.
- الحد من الأثر البيئي السلبي الفردي للمدن، بما في ذلك عن طريق إيلاء اهتمام خاص لنوعية الهواء وإدارة نفايات البلديات وغيرها.
- التقليل إلى درجة كبيرة من عدد الوفيات وعدد الأشخاص المتضررين، وتحقيق انخفاض كبير في الخسائر الاقتصادية المباشرة المتصلة بالناتج المحلي الإجمالي العالمي التي تحدث بسبب الكوارث.
- تعزيز الجهود الرامية إلى حماية وصون التراث الثقافي والطبيعي العالمي.
- توفير سبل استفادة الجميع من مساحات خضراء وأماكن عامة آمنة وشاملة للجميع، ويمكن الوصول إليها، ولا سيما بالنسبة للنساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
- دعم الروابط الإيجابية الاقتصادية والاجتماعية والبيئية بين المناطق الحضرية والمناطق المحيطة بالمناطق الحضرية والمناطق الريفية، من خلال تعزيز تخطيط التنمية الوطنية والإقليمية.
- الزيادة بنسبة كبيرة في عدد المدن والمستوطنات البشرية التي تعتمد وتنفذ سياسات وخططا متكاملة من أجل شمول الجميع، وتحقيق الكفاءة في استخدام الموارد.
- دعم أقل البلدان نموا، من خلال المساعدات المالية والتقنية في إقامة المباني المستدامة والقادرة على الصمود باستخدام المواد المحلية.
