أعلنت وكالة بلومبيرج للأنباء أن الجيش الأمريكي سوف يعزز جهوده لمواجهة الصين عن طريق نشر قوة عمل متخصصة في منطقة المحيط الهادئ قادرة على تنفيذ عمليات تتعلق بمجالات المعلومات والالكترونيات والانترنت والصواريخ، في مواجهة بكين. وأضافت بلومبيرج أن الوحدة الجديدة سوف تكون مجهزة لضرب أهداف أرضية وبحرية بأسلحة دقيقة طويلة المدى، مثل الصواريخ فائقة السرعة، بغرض إفساح المجال أمام قطع البحرية الأمريكية في حالة نشوب صراع.

ونقلت الوكالة عن ريان ماكارثي، وزير الجيش الأمريكي، قوله في مقابلة صحفية إن قوة العمل الجديدة التابعة للجيش سوف تساعد في تحييد بعض الإمكانات التي تمتلكها الصين وروسيا بالفعل.