اتهمت أوساط رسمية ودينية فلسطينية أمس إسرائيل بتصعيد محاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى في شرق القدس.

وأعلنت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن إسرائيل «تواصل استهداف المسجد الأقصى لتكريس التقسيم الزماني فيه، ريثما يتم تقسيمه مكانيا إن لم يكن هدمه بالكامل، وبناء الهيكل (اليهودي) مكانه تكريسا لرواية الاحتلال».

وأعلنت الوزارة أنها «تواصل مساعيها لنقل وإحالة انتهاكات سلطات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة بحق المسجد الأقصى أمام الجهات القانونية الدولية ذات الاختصاص».

وأكدت أن «إجراءات الاحتلال التهويدية بحق الأقصى باطلة ولاغية وغير شرعية، وأن المقدسيين ومن خلفهم أبناء شعبنا قادرون بصمودهم على إفشال مخططات الاحتلال، وسيبقى باب الرحمة جزءا أصيلا من المسجد الأقصى».