رأى مدربون وطنيون أن المدير الفني للمنتخب الأول الروماني كوزمين استطاع ترك بصمات تكتيكية على أداء المنتخب من خلال المباراة الأولى أمام المنتخب الصيني، كما أشاروا إلى أن الحظ لم يحالفه في اختيار التشكيل المناسب في تلك المباراة، وأن ضيق الوقت منذ استلامه قيادة الأخضر وحتى بداية البطولة لم يشفع له لإيصال كل التعليمات التي يريدها.

مباراة منطقية

قدم المنتخب أمام الصين مباراة جيدة، والمدرب كوزمين نجح تكتيكيا وكان ذلك واضحا على أداء اللاعبين، فالأخطاء الدفاعية غابت وكان التنظيم الخلفي أكثر من رائع، وحتى الهدف الصيني جاء بعد أن تغير اتجاه الكرة على وليد عبدالله، فالمباراة بمجملها كانت جميلة تقاسم فيها المنتخبان الشوطين، ولو وفق الأخضر في الشوط الثاني لكانت النتيجة إيجابية لصالح منتخبنا، ولكنها كرة القدم.
وأعتقد أنه ليس بالإمكان أفضل مما كان.
عبدالعزيز الخالد

السهلاوي مطلب

حال المنتخب أمام الصين يقول “إذا لم تسجل فانتظر هدفا في مرماك”..كان الأداء مقنعا بشكل كبير.
في الشوط الأول لم نحصل على كرات أمام الحارس الصيني، ولكن في الشوط الثاني تغير الحال وكنا الأفضل، وكان من المفروض إشراك محمد السهلاوي في وقت مبكر، لأنه يجيد التمركز جيدا ويبعد عن زميله هزازي الرقابة، فالمنتخب الصيني ليس ذلك المنتخب القوي ولم يحصل سوى على هجمتين خطيرتين، الأولى في الشوط الأول، والثانية جاء منها الهدف في الشوط الثاني بعد أن سددت الكرة وتغير اتجاهها، ومع ذلك المنتخب قادر على العودة في المواجهتين المقبلتين متى ما كان تركيز اللاعبين عاليا.
بندر الجعيثن

تشكيلة غريبة 

المباراة كانت في متناول اليد لو وفق المدير الفني كوزمين في اختيار التشكيلة المناسبة خاصة وهو يملك لاعبين في جميع المراكز، فإشراك الزوري في الجهة اليسرى والشهراني في اليمنى ودخول غالب والاستعانة بالسهلاوي ويحيى الشهري منذ وقت مبكر..جميعها تغييرات كان يمكن أن تغير من أداء الأخضر، خاصة إذا علمنا أن المنتخب الصيني ليس ذلك المنتخب القوي، وحتى التغييرات تأخر كوزمين كثيرا في إجرائها، فمن غير المنطقي أن يدخل السهلاوي في الدقيقة 82 ويحيى الشهري في الدقيقة 88 ..ماذا سيقدم اللاعب في هذا الوقت؟ أتمنى أن تعالج هذه الأخطاء في مواجهة كوريا الشمالية متى ما أراد المنتخب الوصول إلى الدور الثاني.
يوسف عنبر

المتبقي أصعب

كنا نتمنى أن يدخل اللاعبون هذه المبـاراة بشكل أفضـل، خاصـة أنهـم غير مطالبين بتحقيـق اللقب، ولا توجد أي ضغوط نفسيـة عليهم، ولكن ما حصـل أمر غريب، بعـض الأسماء لا تقـدم نفسها بالشكل المطلوب مقارنة بما تقدمـه مع فرقها، وكانت مباراة الصين فرصة الجميع للفـوز والوصول للمباراة الثانية ونحن في وضـع نفسي أفضـل، ولكـن مع هذه النتيجة سيكون الوضع صعبا للغاية في مواجهـة كوريا الشمالية وأوزبكستان، كما أن المدير الفني كوزمين لم يحالفه التوفيق في اختيار التشكيلة المثالية.
محفوظ حافظ