وأشار خلال أمسية رمضانية أقامتها سابك مساء أمس الأول بالجبيل، إلى أن سابك تعتمد في سياستها الإنتاجية للحديد على الجودة وتقليل التكاليف بنسبة 15%. ولفت إلى أن معظم الصادرات العالمية تأتي من الصين التي تصدر 100 مليون طن من الحديد وهو ما يعادل إنتاج اليابان.
استمرار التوسع الخارجي
وأوضح الحميد أن الشركة مستمرة بالتوسع في استثماراتها الخارجية سواء في البتروكيماويات أو المعادن والمطاط، مشيرا إلى أن الشركة حققت موقعا رياديا في صناعة البتروكيماويات باحتلالها المركز الخامس عالميا، ووصول منتجاتها إلى أكثر من 100 بلد ووجود أكثر من 40 ألف موظف لدى الشركة في السعودية والآلاف في 40 مركزا للشركة حول العالم.
وذكر أن الشركة ستعزز استثماراتها مع المستثمرين الأوروبيين والصينيين وبخاصة في صناعة المطاط مع اكسون موبيل وصناعة الفحم الحجري مع شنوا الصينية، نافيا نية الشركة الدخول في استثمارات تتعلق بالغاز غير التقليدي، مشيرا إلى أن استثمارات الشركة تقتصر على الغازات الصناعية.
فوائد كبيرة للاستثمار الأجنبي
وقال الحميد لـ «مكة»على هامش الأمسية إن قرار مجلس الوزراء بالسماح للمستثمرين الأجانب بالتملك الكامل للمشاريع ستكون له فوائد كبيرة على الاقتصاد الوطني من حيث القيم المضافة ونقل التقنية بالإضافة إلى أنه سيعطي دافعية أكبر لدخول المنشآت الوطنية في منافسات قوية ستنعكس نتائجها على تحسين مستوى الجودة، لافتا إلى أن القرار لن تكون له آثار سلبية تذكر ومنها تخلي المستثمرين الأجانب عن الشركاء المحليين.
3 محاور للاستراتيجية
من جانبه أشار نائب رئيس سابك للمشتريات المهندس أحمد الشنقيطي خلال محاضرة بالأمسية إلى 3 محاور لاستراتيجية سابك في السوق المحلية تتمثل في:
1 . رفع حجم الاستيراد من الشركات المحلية بعد تأهيلها.
2 . العمل مع الشركاء الرئيسيين من الجهات الحكومية والخاصة ورفع التنافسية.
3 . جذب المستثمرين المحليين والأجانب لشراكات تدعم القاعدة الصناعية المحلية.
ولفت الشنقيطي إلى عدد من الإنجازات التي سجلتها الشركة ومنها:
- زادت المشتريات المصنعة محليا 32% في 2015
- تعتزم رفع المشتريات المحلية لـ70% بحلول 2025
- رفعت نسبة العقود المحلية إلى 88% في 2015
- زاد عدد المصنعين المحليين المؤهلين من 230 إلى 500 مصنع
- استقطبت 60 مستثمرا للفترة من 2011 - 2015 بإجمالي رأسمال 8.3 مليارات
- استحدثت 10730 فرصة عمل خلال الفترة نفسها بمختلف التخصصات.

