الدكان والمقعد
وأوضحت جان أنها قسمت المحل إلى قسمين، هما:
- الدكان
- المقعد
وأطلقت عليه مقعد هروج الحجاز لإعطائه صفة المكان المعد لتبادل الأحاديث والذكريات الحجازية، وجهز بـ «كارويتة» مفروشة بالطراحات «البلدي» ومغطاة بالمفارش ذات النقشة التراثية، لجلوس الزوار عليها والتقاط الصور التذكارية، والتعرف على محتويات المتحف التراثي الذي يحتوي على أدوات ومنتجات وأجهزة قديمة، وكذلك الأنتيكات التراثية وبعض التحف التي كانت متوفرة في بيوت جدة القديمة، ولم تعد موجودة الآن.
اهتمام منذ الطفولة
وأوضحت جان أن اهتمامها بالمقتنيات التراثية منذ الطفولة جاء نتيجة لتأثرها بجدتها، والدة أمها سعدية منسي، والتي ضم بيتها الكثير من التحف والأدوات، منها ما هو صناعة شعبية، ومنها ما هو مستورد قبل مئة عام على الأقل. وأضافت «إلى جانب ما كان موجودا في منزل العائلة، حرصت خلال سنوات على المشاركة في المزادات والحراجات والشراء منها».
إضافات للمتحف
أما عن الإضافات التي زودت بها متحف المقعد، فتقول: هذه السنة أضفت رفوفا عدة مملوءة بالأنتيكات، وأدخلت جزءا من مكتبة جدي التي تحتوي على كتب قيمة ومخطوطات نادرة. إضافة إلى «سماور» الشاي التركي القديم الذي وضعته مع نصبة الضيافة وجذب كثيرا من الزوار.

