إلى ذلك أدَّى المصلون في جميع مساجد المملكة صلاة كسوف الشمس، اقتداءً بسنة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، في أجواء إيمانية تبتهل فيها القلوب خاشعة متضرعة لبارئها وتتوسل إليه، وترجوا مغفرته وعفوه ورضاه.ووثقت جموع من المهتمين والهواة والمصورين وطلاب الجامعة من المواطنين والمقيمين العرب والأجانب ظاهرة الكسوف الحلقي للشمس في جميع مناطق المملكة مصطحبين معهم النظارات المخصصة والأجهزة والأدوات الخاصة بالتصوير والتوثيق والرصد.
وتعد الأحساء أهم حاضرة عربية لرصد الكسوف الحلقي، بسبب مرور مركز ظل القمر بوسط مدينة الهفوف، ورغم التحذيرات التي أطلقها الأطباء حول إمكانية الإصابة بالعمى حال النظر إلى الشمس وقت الكسوف، إلا أن ذلك لم يمنع الكثيرين من الحضور المبكر، رجالا ونساء، رغم بعد المسافة عن بعض البلدات والمدن إلى جبل الأربع، ولكنها ظاهرة لم تحدث منذ أكثر من 97 عاما، ثم إن واحة الأحساء كان حظها من الكسوف حلقيا بنسبة كبيرة، ولن يتكرر ذلك إلا بعد قرن من الزمن في المنطقة نفسها.
إلى ذلك رصدت جامعة الملك فيصل ظاهرة الكسوف الحلقي للشمس في الأحساء، بوجود فرقها البحثية والفلكية المتخصصة والإعلامية في جبل الأربع بالأحساء، وعبر بث حي مباشر من استوديوهاتها على قناة «عين».
مشاهد من الموقع:
- حضور متنوع من المهتمين الفلكيين من مناطق السعوديةوكالات أنباء عالمية ومحلية لتغطية الحدث
- تجهيز مصلى لصلاتي الفجر والكسوف
- توزيع النظارات على الحضور من قبل فرع هيئة السياحة


