أظهر مهرجان الحارة المكية حنين الأهالي للماضي من خلال استقطاب المئات منهم ومن المسؤولين، والذي بدأت فعالياته بمواقف حجز السيارات على طريق مكةـ جدة السريع.
وشمل المهرجان كافة الزوايا التراثية والحرف اليدوية والمنتجات القديمة التي تميزت بها مكة قبل 100 عام.
وكان المعلم وبيت العسل وسوبيا الخضري وقبلة الدنيا العنوان الذي يحكي عراقة مكة وحضرت الغبانة تزهو بألوانها المختلفة على رؤوس المكيين، الذين أعلنوا بملء الأفواه أنهم ينتظرون إقامة الحارة المكية القديمة التي تحكي تاريخ آبائهم وأجدادهم بشكل دائم، بما يمكن الأجيال المقبلة من التعرف على الهوية التاريخية للبلد المقدس.
(03)
مهرجان الحارة المكية يكشف الحنين
1 دقائق للقراءة

حجم الخط
