محاكمة خاطف الدبلوماسي السعودي و11 إرهابيا يمنيا

صادق هزبر - صنعاء

أحالت النيابة الجزائية المتخصصة بالعاصمة اليمنية صنعاء أمس ملفات 12 إرهابيا من تنظيم القاعدة إلى المحكمة أحدهم المتهم الأول بخطف نائب القنصل السعودي في عدن عبدالله الخالدي في مارس 2012.
وأكد مصدر قضائي أن المتهمين اشتركوا في عصابة مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة لاستهداف الضباط والجنود وعدد من المنشآت الحيوية واختطاف أجانب ودبلوماسيين.
وأشار إلى أن أجهزة الأمن اعتقلت المتهمين خلال العامين الماضيين في صنعاء ومحافظتي أبين وحضرموت، متوقعا أن تبدأ محاكمتهم خلال الأيام المقبلة.
إلى ذلك، أعلنت السلطات اليمنية ضبط شخص يحمل الجنسية الإيرانية في حضرموت بتهمة التخابر مع إسرائيل.
وبحسب مصادر رسمية فقد “استكملت النيابة الجزائية المتخصصة التحقيق في قضية المتهم بالتخابر مع إسرائيل، والسعي لنشر ديانة جديدة مزعومة وهي البهائية”.
وأضافت أن المتهم ضبط في مدينة المكلا بحضرموت خلال 2014، فيما يجري ملاحقة من يشتبه بهم في القضية.
وبحسب قرار الاتهام، فإن المتهم الذي يدعى حامد ميرزا كمالي سروستاني (51 عاما)، انتحل اسم حامد كمال محمد بن حيدرة، وأقام في محافظة ارخبيل بجزيرة سقطرى، وفي المكلا عاصمة حضرموت بذريعة أن لديه أعمالا حرة.
كما تضمن القرار أنه سعى منذ دخوله اليمن في 1991، على تأسيس وطن قومي لمعتنقي الديانة البهائية المزعومة بإحدى جزر أرخبيل سقطرى وفي المكلا وصنعاء، وتحريض عدد من المسلمين على الردة والدخول في الديانة البهائية.
في غضون ذلك استنفرت السلطات اليمنية أجهزتها الأمنية لمواجهة أي اختلالات أمنية، في خطوة تعد الأولى منذ سيطرة الحوثيين على صنعاء في 21 سبتمبر 2014 وتمددهم في أغلب المحافظات الشمالية.
وقالت وزارة الداخلية إنها وجهت برفع الجاهزية وأخذ الحيطة والحذر في جميع المرافق الحكومية الهامة.
وسياسيا، وصلت لجنة رئاسية أمس إلى محافظة مأرب في إطار الجهود المبذولة لمعالجة التوتر بين الحوثيين ورجال القبائل.
وأفاد مصدر أمني، أن اللجنة برئاسة وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي وصلت إلى مأرب بعد يومين من تشكيلها لمعالجة التوتر بين القبائل والحوثيين، مشيرا إلى أن اللجنة ستعقد لقاءات مع ممثلي القبائل والحوثيين لحل الأزمة في المحافظة.
من جهة أخرى، احتشد الآلاف من أنصار الحراك الجنوبي في ساحة الاعتصام بعدن أمس في فعالية حاشدة لإحياء الذكرى التاسعة للتصالح والتسامح في الجنوب، التي توافق 13 يناير من كل عام.
وأكد قيادي في الحراك الجنوبي أن إحياء هذه المناسبة في العديد من ساحات الاعتصام بالمحافظات الجنوبية يؤكد تمسك شعب الجنوب بمسيرته التحررية حتى نيل الانفصال عن الشمال.
وأوضح قيادي آخر في ساحة العروض بعدن أن تحضيرية فعالية ذكرى التصالح والتسامح رفضت بث كلمة هاتفية للرئيس الجنوبي السابق علي ناصر محمد من العاصمة اللبنانية بيروت.