من الطبيعي أن يشعر المبتعث بحنين إلى وطنه، خاصة في شهر رمضان الذي تكثر فيه العادات الاجتماعية والأنشطة الخيرية، ومشاركة العائلة الإفطار الجماعي، وبقدر ما اعتاد كثير من المبتعثين على قضاء رمضان بالخارج إلا أن أغلبهم يحاول قدر الإمكان أن يصنع أجواء رمضانية أسرية مع زملائه حتى لا يشعروا بالغربة.

الإفطار الجماعي

لحظات الإفطار الجماعي هي التي تصنع الفرق وتضيف الأجواء الرمضانية، وقال المبتعث خالد القحيص لـ»مكة» أول تجربة صيام لي بالخارج كانت في 2012 عدة مرات وحاليا أقضي رمضان في ولاية بنسالفانيا. وتختلف أيام الإفطار وغالبا نحاول أن نجتمع مع الأصدقاء بحيث يعمل كل شخص طبقا نتشاركه سويا، وفي أيام أخرى أتوجه إلى المطاعم العربية التي توفر إفطارا يوميا».
أما تجربة الطالب فراس خضير في السويد فهي مختلفة إلى حد ما، ويقول «بحكم الدراسة والعمل في وسط الأسبوع عادة ما أفطر وحدي، لأن المواصلات الليلية تكون صعبة وفي إجازة الأسبوع أبدأ بالبحث عمن أفطر معه،
ولا شيء يشعرنا بجو رمضان هنا غير الجوع والعطش».

إفطار المساجد

وعبر المبتعث براء لـ»مكة عن الروحانية التي يستشعرها لرمضان في أمريكا وقال «عادة في كل مدينة هناك رئيس سعودي للطلبة يعمل جروبا في الواتس اب لطرح الأفكار والمناسبات ليجمع بين المبتعثين بحيث يعمل إفطارا جماعيا لكافة المبتعثين المسلمين، إضافة إلى المساجد التي تنظم إفطارا لكافة المسلمين
وهذه الأجواء جميلة جدا وتصنع الفرق».
وتابع براء ليس هناك ما يضاهي الإفطار العربي الذي اعتاد عليه السعوديون
«ليلة رمضان دائما ما يذهب أغلب الطلاب إلى أكبر سوبرماركت، إضافة إلى بعض المتاجر العربية لشراء احتياجات رمضان والبحث عن المنتجات العربية التي توفرها بعض المحلات لعمل الشوربة والسمبوسة». وأضاف خالد القحيص «دائما ما نحاول أن نوفر الإفطار العربي للتخفيف من حدة الشعور بالغربة، وبالطبع لا شيء يضاهي الإفطار بالوطن ومن أيدي الوالدة والأكلات الشعبية مختلفة تماما».

ساعات الصيام
  • بنسلفانيا : 17 ساعة
  • ناسجو (السويد) : 20 ساعة