جاهدت هولندا للاحتفاظ بمكانتها كأكبر دار مزادات للزهور على مستوى العالم مع انتشار منتجين في أفريقيا ومناطق أخرى يبيعون منتجاتهم للمشترين مباشرة.
وكونت البلاد ثروة من بيع زهور التوليب في القرن الـ17 خلال العصر الذهبي الهولندي وظلت ثاني أكبر مصدر زراعي بعد الولايات المتحدة.
وعلى مدار عقود ظلت جمعية فلوراهولاند مركزا تنطلق منه طائرات محملة بزهور من المخازن الكبيرة مكيفة الهواء في ألشمير قرب مطار أمستردام إلى مختلف أنحاء العالم.
وتقول الجمعية إنها توزع نحو 50 % من كل الزهور التي تباع في مختلف دول العالم وأعلنت العام الماضي عن مبيعات بلغت 4.6 مليارات يورو (5.13 مليارات دولار) أغلبها من منتجين ومشترين في مزاداتها اليومية الصباحية.
لكن الرئيس التنفيذي لوكاس فوس يشعر بقلق بشأن زيادة حجم مبيعات الزهور من المزارعين مباشرة على تلك التي تباع من خلال مزادات فلوراهولاند.
كانت المبيعات المباشرة خارج المزادات من أعضاء الجمعية زادت 3.8 % إلى 2.3 مليار يورو في 2015. وسجلت مبيعات المزاد 2.1 مليار يورو منخفضة 1%.
وفي إطار استجابتها للتحولات تدرس فلوراهولاند إجراء تغييرات في نظام المزاد الذي يرجع لأكثر من 100 عام.
وتستثمر الجمعية ما يصل إلى 90 مليون يورو خلال الأعوام الخمسة المقبلة وتخطط لتطوير منصة للتعاملات على الانترنت تعمل على مدار الساعة، ومن المتوقع أن تؤدي التغييرات إلى وجود قاعات مزادات هولندية يعمل بها نحو 3000 عامل.
وتباع 50 % من صادرات الزهور الكينية عبر فلوراهولاند وما يتراوح بين 70% و80% من الصادرات الإثيوبية.
وباتت هيمنة هولندا على التجارة العالمية للزهور المتراجعة على المحك، وتشير بيانات شركة رابوبانك للخدمات المالية إلى أن هولندا صدرت 52 % من الزهور في العالم عام 2013 مقارنة بـ 58% عام 2003.
زهور أفريقيا تهدد عرش هولندا
رويترز - ألشمير (هولندا)2 دقائق للقراءة

حجم الخط
