أعلن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري في مؤتمر صحفي بإسلام أباد أمس أن بلاده تريد تعزيز التعاون الأمني مع باكستان لدعمها في مكافحة الجماعات الجهادية الناشطة على أراضيها.
وحذر من خطورة السماح لمتطرفين بإقامة منطقة خاصة بهم والتحرك انطلاقا من هذه المنطقة، مشددا على أهمية التصدي لجميع المجموعات الإسلامية المسلحة بما فيها شبكة حقاني وعسكر طيبة، من أجل إحلال السلام في المنطقة.
وبدوره أكد وزير الخارجية الباكستاني سرتاج عزيز أمس أن “البنية التحتية لشبكة حقاني دمرت بالكامل في شمال وزيرستان” منذ بدء العملية في المنطقة وأن “قدرتها على العمل انطلاقا من هنا (لتوجيه ضربات) في أفغانستان اختفت بالكامل”.
ولم تحل زيارة كيري أمس دون تنفيذ السلطات الباكستانية عقوبة الإعدام شنقا بسبعة محكومين، ما رفع إلى 16 عدد الإعدامات منذ قرار رفع تجميد عقوبة الإعدام في منتصف ديسمبر الماضي.
وأعدم أمس رجلان لدورهما في محاولة اغتيال الرئيس السابق برويز مشرف، وثلاثة لأعمال عنف طائفية، وواحد لهجوم على القنصلية الأمريكية في كراتشي (جنوب) عام 2003 وآخر لقتل محام.
وأفادت منظمة العفو الدولية عن وجود 8000 محكوم بالإعدام حاليا في سجون باكستان.
وأعلنت السلطات عن توقع تنفيذ الحكم في 500 محكوم أمام محاكم مكافحة الإرهاب.