على الرغم من أن هجرة الجبهان لا تبعد عن قلب محافظة رفحاء سوى 15 كلم، إلا أن ذلك لم يشفع لها في توفير الخدمات كالسفلتة والإنارة والنظافة، فضلا عن معاناتها المستمرة من تأخر تنفيذ المشاريع بحسب روايات بعض المواطنين لـ «مكة».
مشاريع لم تنفذ
وأكدوا أن هناك مشاريع بلدية تعتمد ولكن لا يتم تنفيذها بالكامل، مشيرين إلى أنهم ما زالوا يتطلعون للكثير من الخدمات المهمة والرئيسة، ومن بينها إنشاء حدائق للعوائل وملاعب كرة قدم للشباب.
وقال معجب الجنيدي إن هناك مشاريع لم تنفذ منذ سنوات، دون أن يعرفوا الأسباب الحقيقية لتوقفها رغم وعود الجهات المعنية بالبدء في تنفيذها، مطالبا البلدية بترصيف الشوارع وإنشاء حدائق للعوائل، إضافة إلى ملاه للأطفال، وكذلك ملاعب كرة قدم.
وأضاف أن شوارع الهجرة تشكو من الحفر، مما تسبب في إتلاف الكثير من المركبات، وجعلهم زبائن دائمين لدى ورش السيارات.
خيبة أمل
وذكر غالب السكران أن خيبة الأمل والإحباط يعيشها سكان الهجرة، حيث هناك الكثير من المشاريع تم اعتمادها إلا أنها لم تنفذ على أرض الواقع، على الرغم من مقربها من قلب محافظة رفحاء، مطالبا المسؤولين بالنظر في احتياجات الهجرة من الخدمات.
زيادة الكادر البشري
من جهته أكد رئيس المجلس البلدي برفحاء أحمد الشمري لـ «مكة» أن لجنة المشاريع بالمجلس وقفت على المشاريع المتأخرة في قرية الجبهان، وطالبت المقاولين بزيادة الكادر البشري والمعدات لسرعة إنجاز العمل والانتهاء من تنفيذها.
عدم توفر السيولة
وأبان أن اللجنة اجتمعت بالمقاولين لبحث أسباب التأخر والمعوقات التي أدت إلى إيقاف العمل في تلك المشاريع من أجل التغلب عليها، مضيفا أنه اتضح للجنة أن من أهم الأسباب عدم توفر السيولة ونقص الكادر الفني والمعدات لبعض المقاولين.
رفع المستخلصات
وطالبت اللجنة المقاولين بالإسراع بتنفيذ المشاريع ورفع المستخلصات حسب الكميات المنجزة، وتم إعطاؤهم مهلة لمدة شهرين للانتهاء من جميع الأعمال.- بحسب قوله-.
وأوضح أن اللجنة حثت البلدية على إجراء المناقلات بين بنود الميزانية لصرف المستخلصات المتأخرة حسب الكميات المنجزة إن وجدت، مضيفا أنه تم زيارة الهجرة مرة أخرى برفقة رئيس البلدية وتم رصد إنجاز ملحوظ في بعض المشاريع بعد آخر زيارة.