أكد العداء والبطل العالمي السوداني أبو بكر خميس كاكي 24 عاما، لاعب الـ800م في ألعاب القوى أن طعم الذهب وعلو منصة التتويج بعلم دولة غير دولة المولد ليس له طعم، مبينا أنه لم يفكر في ترك جنسيته السودانية أبدا، رغم تلقيه كثيرا من العروض لنيل جنسيات دول لكي يلعب باسمها، مشددا على أنه يفتخر بجنسيته ووطنه السودان
1 البداية كانت في 2004 خلال المشاركة في دورة مدرسية تقام كل عام للناشئين والشبان في السودان، وبعد مشاهدة المدرب الأمريكي جامع أدن للسباق، أخذني جانبا وقال لي أنت مشروع بطل، واحتواني وأشرف على تدريبي طوال ذلك العام
2 تلقيت عروضا كثيرة من دول لنيل جنسيتها واللعب باسمها لكنني لم ألتفت لها لعدم قناعتي بذلك في الوقت الحالي، فالوقوف بمنصة التتويج وحمل علم دولة غير دولة المنشأ ودولة الأب والأم لا يعني للرياضي أي شيء سوى المادة
3 لا أود الحديث عن تجاهل الاتحاد السوداني للرياضيين وقصة طلبي للجوء السياسي في دولة أجنبية، صحيح أن هناك مشكلات سياسية في السودان، وهذه تحدث في أي بلد، وحاليا لا أعاني من أي مشكلة، وهناك اهتمام من الاتحاد السوداني بألعاب القوى، حيث يقيم سنويا بطولات في الجمهورية للكبار والشباب والناشئين، واهتمامي منصب على الإعداد للموسم الرياضي الجديد، متأملا التوفيق والسلامة من الإصابات التي كان آخرها في العضلة الخلفية في موسم العام الماضي
4 أعتز بعلاقتي بخليفة عمر بطل السودان والعرب وبطل العالم السابق في 800م، ومحمد يعقوب صاحب الإنجازات العربية وصاحب الأرقام العالمية، اما رباح يوسف بطل 400م يحمل الجنسية البريطانية وهو سوداني الأصل، وجميع من نشأ في السودان واشتهر عالميا أراهم قدوة ونموذجا مشرفا
5 أستعد الآن لبطولة العالم للصالات في بولندا والتي ستنطلق في بداية مارس المقبل، وهناك بطولات أفريقية وعربية والدوري الماسي وكذلك بطولة القارات في أغسطس المقبل، أي ، بعد بطولة أفريقيا، حيث يحدد أفضل لاعبين في كل مسابقة لنيل الشرف والمشاركة في القارات
6 اخترت معسكر الإعداد في الطائف لطبيعة المدينة وارتفاعها عن سطح البحر، وكذلك لتوفر جميع الإمكانات بالمدينة الرياضية بالحوية، وأشكر الاتحاد السعودي لألعاب القوى الذي استضافني في المعسكر، ولقادته الذين هم دائما سباقون لاستضافة أبطال العرب
7 تدرجت في المنتخب السوداني وشاركت في بطولة العالم للناشئين بمراكش المغربية في 2005، كأول بطولة، حيث حققت فيها برونزية في سباق 1500م، ثم بطولة العالم للشباب في العام الذي يليه في الصين وبفارق بسيط عن الثلاثة الأوائل حققت المركز الخامس، بعد ذلك تمكنت بفضل الله من السيطرة على سباق 800م على المستوى العربي والأفريقي وحققت بذلك ميداليات ذهبية عدة، ثم شاركت في بطولة العالم للصالات في فالنسيا 2008 وكانت أول ذهبية عالمية، وذهبية العالم للشباب في بولندا، وفي 2009 سجلت أفضل رقم عربي في الـ800م وكان من أفضل خمسة أزمنة في العالم بواقع «1.42.23د»، كما حققت فضية بطولة العالم كبار عام 2011 في ديقو بكوريا

