احتضنت الأمسية الشعرية، برواق بكة النسائي في لقائه الشهري، أمس الأول شاعرتين هما: الدكتورة خديجة الصبان، والشاعرة بديعة كشغري، بحضور سيدات مكة المهتمات بالأدب والثقافة، وتنسيق من قبل الدكتورة سوسن كوسة
وشنفت الشاعرتان آذان الحاضرات في لقاء يعتبر الثاني للصبان، والأول لكشغري، بتنوع الطرح الأدبي، وتناوبهما في الإلقاء، لتضفيا على المكان مسحة جمالية، وتغيرا من روتين الأمسيات بقصائد الحنين وشؤون المرأة والشأن الوطني، وكانت مكة أولى استهلالات القصائد
وفيما أثارت قصيدة «أم البنين» للصبان، نقاش السيدات لتصويرها موقف إحدى النساء مع زوجها، وتناولت كشغري قضية حقوقية من منظور مختلف، صورتها بأبيات شعرية تحكي واقع الفتاة مع السائق، مختتمة القصيدة بتأييدها لقيادة المرأة للسيارة
وتقدمت كشغري بشكرها لمكة وسيداتها على الاستضافة في عصر العولمة، الذي اعتقدت أن الشعر أهمل فيه قليلا، إلا أن الرواق أكد لها أنه جزء لا يتجزأ من الثقافة وأنه لن يتبدد
وعبرت صاحبة الرواق، الدكتورة هانم ياركندي عن سعادتها بعد القصيدة الشعرية التي كتبتها كشغري عن رواق بكة النسائي قائلة: «كنت أرغب كثيرا في قدوم الشاعرة الرحالة لرواق بكة لتتحدث عن تجربتها في السفر»