أمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإجراء تدريب عاجل لاختبار مدى الاستعداد القتالي للقوات المسلحة في غرب روسيا أمس في استعراض للعضلات وسط توتر في جهة الغرب بخصوص أوكرانيا
وقال وزير الدفاع سيرجي شويجو “بناء على أمر من رئيس روسيا الاتحادية وضعت القوات في المنطقة العسكرية الغربية في حالة تأهب”
وعلى الفور، أعلن وزير الدفاع البريطاني فيليب هاموند أن بلاده ستتابع الأنشطة العسكرية الروسية وأنها ترفض التدخل الخارجي في أوكرانيا
وقال “من المؤكد والواضح أننا نريد أن نكون على اطلاع كاف على أي أنشطة تقوم بها القوات الروسية”
وأضاف “سنحث جميع الأطراف على أن يتركوا الشعب الأوكراني ليسوي خلافاته الداخلية ثم يحدد مستقبله بدون تدخل خارجي”
وكان وزير الخارجية الأمريكي جون كيري أعلن في وقت سابق، أن أوكرانيا تمر بوضع “انتقالي غير عادي” ولا ينبغي أن يتم النظر إلى التطورات هناك من منظور سيناريو الغرب ضد الشرق
في غضون ذلك، أفاد وزير الداخلية الأوكراني الجديد أرسن أفاكوف أن قوة شرطة مكافحة الشغب التي ألقي باللوم عليها في مقتل محتجين أوكرانيين في كييف جرى حلها
ويمضي البرلمان الأوكراني قدما بشكل سريع في إزالة أو إصلاح المؤسسات المرتبطة بالرئيس المخلوع فيكتور يانوكوفيتش الذي لم يعرف بعد مكانه
وفي مؤشر على الانقسامات داخل المعارضة السابقة، أجل برلمانيون أمس الأول تشكيل حكومة موقتة حتى اليوم
وطالب نشطاء أن يتم منح زعماء الاحتجاج مناصب وزارية
وهناك مخاوف من احتمال أن يتم تمزيق أوكرانيا بسبب الحركات الانفصالية، وثمة مخاوف من انفصال محتمل لشبه جزيرة القرم حيث طالب الروس العرقيون بانفصالها بعد تغيير السلطة في كييف
فقد واجهت حشود من آلاف الانفصاليين المؤيدين لروسيا ومن المؤيدين للزعماء الجدد في أوكرانيا بعضها البعض أمس خارج برلمان منطقة القرم
وتدفق نحو 2000 شخص كثيرون منهم من التتار الذي يمثلون مجموعة السكان الأصليين في شبه الجزيرة الواقعة في البحر الأسود نحو مبنى البرلمان لدعم حركة “يورو-ميدان” التي أطاحت بيانوكوفيتش في كييف بعد ثلاثة أشهر من الاحتجاجات، وقابلتهم حشود مماثلة في العدد من المتظاهرين المؤيدين لروسيا الذين نددوا “بالعصابات” التي استولت على السلطة في العاصمة الأوكرانية
واحتشد الجانبان اللذان فصلت بينهما صفوف من قوات الشرطة عند البرلمان الذي دعا تحت تأثير ضغوط من القوى الموالية لروسيا إلى عقد جلسة طارئة لبحث الأزمة