قال الدكتور إبراهيم الصيني، مستشار ضيافة البلد الأمين، إن المشاريع التي تنفذها ضيافة البلد الأمين مهمة لجميع الحجاج والمعتمرين وتسهم في راحتهم، وعد زيارة أمير منطقة مكة لمقر الشركة عاملا محفزا لتقديم خدمة نوعية ومميزة
وكشف أن ضيافة البلد الأمين لديها مشروع باركه الأمير مشعل بن عبدالله، تمثل في تاكسي مكة، الذي يعتمد على التقنية المتقدمة في طلب عمليات النقل، وسط تطبيقات تقنية متطورة، تكفل تحديد السائق واسمه وساعة وصوله والمسار المتخذ في المجيء، مفيداً أن المشروع لم يتم إطلاقه بعد
ووصف الصيني خدمة التكاسي الموجودة حاليا بالـ»سيئة»، وأسعارها غير محددة وغير نظيفة، ولا يتم فيها تحديد الأماكن بسهولة، لافتا إلى دراسة متقدمة تشير إلى خطة لتوفير التكاسي وفق أربع درجات متفاوتة، فخمة، وعائلية، ولذوي الاحتياجات الخاصة، والرابعة الخدمة العادية، وكلها تخضع لطلب الخدمة عن طريق الأجهزة اللوحية، بسعر موحد ولها عدة أشكال مختلفة
وقال إن أمير مكة وقف على النقاط المهمة والاستراتيجية، مشيراً إلى أن مشروع هدايا مكة، «صنع في مكة»، تشكل صناعة الهدايا التي تعبر عن تاريخ مكة ومكانتها، وأن أمير مكة أبدى إعجابه واهتمامه بالأسر المنتجة والأرامل، الذين يتم تدريبهم لصناعة منتجات قابلة للبيع، وتدر دخلا لهذه الأسر
وأبان مستشار البلد الأمين، أن أمير مكة أشاد بالمطبخ المركزي في حمى المشاعر لتموين الحجاج والمعتمرين، وأطلق برنامج نافذة مكة، وهو تطبيق على الأندرويد على الأجهزة الكفية، للاضطلاع على خدمات التعريف بالمواقع والوصول إلى جميع الأماكن وعرض صور بانورامية متحركة للحرم المكي الشريف، ومواقع التاريخ الإسلامي
وأشار الصيني إلى أن لدى البلد الأمين خرائط إرشادية مطبوعة توزع على الحجاج بالمجان، ووصل ما تم توزيعه نحو مليون خريطة إرشادية في الفترة الماضية، وهي تسهل عملية تنقل الحجيج في كافة أرجاء مكة، خاصة في منطقة المشاعر المقدسة