أكد عدد من مثقفات اليمن أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز ممثلة بمركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وفرت كل الظروف الإنسانية والطبية وجميع متطلبات الحياة الكريمة للأمهات والأطفال اليمنيين الذين تلقوا العناية والأكل واللقاحات التحصينية المناسبة لأعمارهم ضمن خطة متقنة للمركز من خلال برامجه التنفيذية التي نظمها بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والشركاء المحليين داخل اليمن وخارجه.
وأكدت المديرة العامة لشؤون الخريجين بجامعة عدن الأستاذة بالجامعة عضو مؤتمر الحوار عضو مؤتمر الرياض الدكتورة ياسمين الفاطمي أن السعودية من أبرز الدول الرائدة في الأعمال الإنسانية والإغاثية والتنموية في اليمن وكان آخر هذه الأعمال منذ نحو عام مضى تزامنا مع الأزمة اليمنية، حيث قدم المركز عديدا من المساعدات الإنسانية لإغاثة الشعب اليمني في المحافظات اليمنية كافة.
من جانبها ذكرت الإعلامية والناشطة وفاء واصل أن المملكة وفرت الظروف الإنسانية والمعيشة الكريمة للأم والطفل اليمني ووفرت الظروف التي تكفل الحياة الكريمة لهم من أكل وشرب وغذاء ولقاحات وتحسين الظروف الصحية المناسبة وعلاج الأمراض المستعصية كمرض السرطان.
أما الأستاذة المساعدة بتقنية المعلومات في كلية الهندسة بجامعة عدن الدكتورة فائزة سلام بينت أن السعودية هي الدولة الأولى والوحيدة التي استجابت لنداء الأمم المتحدة العاجل لإغاثة الشعب اليمني ورصدت 274 مليون دولار لذلك والذي نفذ عبر مركز الملك سلمان من خلال برنامج دعم الأمن الغذائي للمحافظة على الحياة بالإضافة إلى علاج الجرحى وعدد من البرامج الأخرى.
فيما نوهت المذيعة الناشطة اليمنية شيماء سعيد باهتمام المملكة ممثلة بمركز الملك سلمان بالوضع الإنساني بشكل عام في اليمن، متابعة "المملكة فتحت لليمنيين أبوابها لتستضيف عددا كبيرا من اللاجئين الأطفال والنساء والشيوخ.
أعمال إنسانية للمملكة في اليمن
15 مليونا في 1397هـ لتمويل مشاريع في صنعاء.
100 مليون في 1401هـ مساعدة للشعب اليمني.
50 مليون دولار لإنشاء محطتين لتوليد الكهرباء.
مساعدات جراء الكوارث الطبيعية في 1401 و1410 و1417هـ.
تقديم أدوية وأجهزة طبية.
إرسال بعثات طبية متخصصة.
إسعاف المصابين وتوفير العلاج والرعاية لهم.
دعم برنامج نزع الألغام في عام 1423هـ.