عدّ الشاعر إبراهيم زولي معرض الرياض الدولي للكتاب 2006 مرحلةً تخلص فيها المشهد الثقافي المحلي من «سطوة» التيار المتشدد، وقال إن المجتمع يمر حاليا بتحول كبير، ودلل على ذلك بأنه أصبح يناقش قضايا كانت من المحرمات سابقا مثل قيادة المرأة للسيارة
جاء ذلك خلال الأمسية الشعرية التي استضافها أدبي الجوف الاثنين الماضي، حيث قارن زولي المشهد الثقافي قبل 2006 وما بعده، مشيرا إلى دراسته في المرحلة الجامعية في أواخر الثمانينات حين كان الطلاب يتداولون قصائد وكتبا لشعراء وشاعرات سعوديين وكأنها من الممنوعات
وفيما يتعلق بعزلة بعض المثقفين رحب زولي بالعزلة التي تنتج أعمالا أدبية متميزة، مستشهدا بعزلة أبي العلاء المعري الذي أصدر فيها أعمالا أدبية خالدة مثل رسالة الغفران، قائلا أما عزلة بعض المثقفين بسبب موقف اجتماعي ما فغير مرحب بها
وأوضح أن القصائد العظيمة هي المتجددة والتي تتجاوز الزمان والمكان، منتقدا بعض الشعراء الذين يرهنون قصائدهم لتيار أو فكر معين
كما طالب زولي بدراسة اجتماعية معمقة عن جازان وتفردها الشعري، وقال إن تطبيق الدراسة على أرض الواقع يؤدي إلى تفسير كثرة الشعراء في جازان
وفي ختام الأمسية التي تنقل فيها زولي بين شعر التفعيلة والعمودي والنثر كرم نائب رئيس النادي ثامر المحيسن الشاعر، مقدما له آخر إصدارات النادي الثقافية والأدبية