عدّ المخرج عبدالخالق الغانم أنه لا توجد لدينا دراما بالمعنى الحقيقي للدراما، فعدد المسلسلات المعروض لا يتجاوز أصابع اليد وجميعها يعرض في شهر رمضان دفعة واحدة، ما يعني أنك طوال العام ليس لديك أي شيء، مؤكدا صعوبة المقارنة بين الدراما المصرية التي تمتلك التاريخ والإمكانات والحضور على مدار العام، أو السورية التي تمتاز بالتجديد رغم الظروف، أو حتى الكويتية.
وأرجع ذلك إلى أسباب عدة، منها عدم وجود الإنتاج المستمر، أو وجود من يقبل الأعمال في غير شهر رمضان، بالإضافة إلى أننا ما زلنا نستورد الشيء الكثير من الخارج مثل فنيي الإخراج، والإضاءة، وهندسة الصوت، والديكور، والمكياج، كل هذه الأسباب وأسباب أخرى تمنع أن تكون لدينا دراما حقيقية تكون حاضرة على مدار السنة وليس فقط في شهر معين.
وعن المسلسل السعودي «شد بلد» الذي أخرجه ويعرض في شهر رمضان الحالي على قناة روتانا خليجية، قال إن عرض المسلسل في وقت الذروة فرصة ذهبية للتنافس مع مسلسلات قوية أخرى تمتلئ بها خارطة عروض الشهر المبارك. وأكد أنه يشعر بالسعادة لحصول مسلسله على هذه الفرصة، معربا عن أمله في أن يحصد نسبة مشاهدة كبيرة.
وعن فكرة المسلسل الذي ألّف حلقاته الثلاثين مؤلفون سعوديون مختلفون، قال إن فكرة كل حلقة منفصلة عن الأخرى، وتطرح قضية مختلفة تتخللها الكوميديا، لافتا إلى أن من أهم القضايا المضروحة: المرأة، الحروب، الإرهاب، الشباب والتوظيف، والطائفية.
وقال إن الحلقات تناوب على كتابتها عبدالعزيز السماعيل الذي كتب ما يقارب 23 حلقة وسمير الناصر الذي كتب 4 حلقات وعبدلله بلعيس الذي كتب 3 حلقات.