ويقول المواطن عبدالرحمن الشريف صاحب محل بيع طيور: الأمانة قد وضعت تجار الطيور في حرج مع المقاول المنفذ للسوق، حيث إنه بدأ في البناء دون النظر إلى طبيعة محلات بيع الطيور أو مطالب أصحاب تلك المحلات، مما أدى إلى بناء محلات السوق على شكل مستودعات لا تصلح لبيع ورعاية الطيور التي تحتاج إلى مواصفات خاصة تساعد على الحفاظ عليها.
أبوأحمد صاحب محل طيور يقول عدم وجود محلات أجبرني على أن أتقبل (أستأجر) واحدا بمبلغ ثمانين ألف ريال.
ويقول أحمد أحد المستثمرين الصغار في السوق اضطررت للاستئجار من الباطن بمبلغ ثلاثة آلاف ريال.
وبحسب أبوريان، صاحب محل لبيع الطيور، يوجد بعض المحلات التي يديرها المقيمون تستخدم لتخزين التمور بين الطيور ومن ثم يتم توزيعها على المستهلك.
مطالب تجار الطيور
- زيادة عدد المحلات.
- الاهتمام بنظافة السوق.
- تأمين الحراسات الأمنية.
- إنارة المكان.
- تثبيت قيمة الإيجار.
- وضع حد لسيطرة العمالة الوافدة على غالبية المحلات.
- الترخيص بفتح مسلخ ضرورة ملحة لمحبي أكل الدواجن، عوضا عن الموجود في حي النكاسة وغير المرخصة، والتي لا تراعي الاشتراطات الصحية.
