البريطانيون مدعوون إلى التصويت في 23 يونيو على بقاء بلادهم أو خروجها من الاتحاد الأوروبي. والمسألة الوحيدة التي يبدو أن الجميع متفق عليها، هي أن النتائج ستكون متقاربة.
وباتت استطلاعات الرأي على الانترنت الأوسع انتشارا في بريطانيا خلال السنوات الأخيرة بفضل سرعة تنظيمها ومدى الإقبال عليها، وأظهرت نتيجة متعادلة بشكل عام بين المعسكر المؤيد لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي والمعسكر المضاد.
حتى إن بعض استطلاعات الرأي على الانترنت وضع معسكر الخروج في المقدمة، ورسم سيناريو لهبوط العملة البريطانية، مثيرا بذلك الذعر في عقر دار المعسكر المؤيد للبقاء في الاتحاد الأوروبي. إلا أن بعض المراقبين يرون أن هذه الاستطلاعات تعطي معسكر الخروج من الاتحاد حجما أكبر منه ربما لأن مؤيديه أكثر إقبالا على الرد على الاستطلاعات.
وتعطي استطلاعات الرأي عبر الهاتف نتائج مختلفة جدا، وقد توقعت انتصار المعسكر المؤيد للبقاء في أوروبا بنسبة 55% من نوايا التصويت، وفق ما قال رئيس جمعية مراكز استطلاعات الرأي جون كورتيس.
وأشار كورتيس إلى أن استطلاعات الرأي عبر الهاتف تعطي الأولوية لعينات تشمل مزيدا من الخريجين. وهؤلاء، على غرار الشباب، يريدون بمعظمهم البقاء في الاتحاد الأوروبي، بينما يريد الناخبون الأكبر سنا والأقل تعليما الخروج من أوروبا.
مصير بريطانيا بالاتحاد الأوروبي لا يزال غير محسوم
أ ف ب - لندن1 دقائق للقراءة

حجم الخط
