لوح فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في مكة المكرمة بإحالة الأئمة الذين يوكلون أئمة غيرهم لأداء صلاة التراويح في المساجد إلى لجان شرعية للتحقيق واتخاذ الإجراءات النظامية بحقهم.
وقال مدير الفرع علي العبدلي لـ»مكة» إن أي إمام ينيب غيره لصلاة التراويح تتخذ الإجراءات النظامية بحقه ويستدعى للتحقيق معه وأخذ التعهد اللازم عليه بعدم الإنابة وضرورة الانتظام في المسجد طيلة رمضان، وإذا تكرر منه يحال للجنة الشرعية التي تضم عددا من العلماء لمناقشة الإمام في هذه المخالفة الشرعية ثم إصدار توصيتها إما بإبقاء الإمام وتطبيق العقوبة الإدارية بحقه أو طي قيده.
وأضاف أن المساجد تشهد كثافة حضورية لأداء الصلوات المفروضة وصلاتي التراويح والتهجد مما يتطلب انتظام إمام المسجد الرئيس والتزامه بالحضور طيلة رمضان لتحقيق الروحانية والخشوع عند انتظام الإمام وإشرافه على عمله.
وتشهد ظاهر إنابة الإمام في أداء صلاة التراويح في المساجد تناميا ملحوظا ولا سيما أن بعض الأئمة يرغب في استقطاب أشخاص يتميزون بأصوات جميلة للإمامة في التراويح، وخاصة في الأحياء التي تقع في أطراف مكة المكرمة، وهناك بعض منهم يعمد إلى الإنابة في العشر الأواخر رغبة منه في أداء صلاة التراويح والتهجد بالمسجد الحرام».
وفيما يتعلق بخطة الوزارة في مواكبتها لرؤية 2030 والهادفة إلى استقبال 30 مليون معتمر سنويا، قال العبدلي إن الفرع وقع مع المؤسسة الخيرية اتفاقية لإعمار وترميم وإعادة بناء 50 مسجدا في منطقة الحرم لتستوعب الأعداد المتزايدة من الحجاج والمعتمرين.