ذكر الاستشاري النفسي مدير مركز إرشاد بجدة الدكتور حاتم الغامدي ثمانية متطلبات عدّها ضرورية لتمكين الطلاب والطالبات من مرضى متلازمة داون من الحصول على تعليم جيد يناسب احتياجاتهم.
وقال الغامدي لـ «مكة» إن أهم تلك المتطلبات:
1 - وجود معلم مؤهل في المدارس.
2 - خطة واضحة لكيفية التعليم.
3 - مناسبة متطلبات المنهج احتياجات الطلاب وتقل عن متطلبات الأصحاء.
4 - تركيز المنهج على المهارات السلوكية.
5 - توفير غرفة لمصادر التعلم.
6 - التعليم عن طريق المشاهدة.
7 - تعاون الأسرة مع المدرسة.
8 - أن يتم الدمج بناء على:
  • العمر العقلي لا الزمني للمصاب.
  • نوعية الإعاقة العقلية.
وأوضح الغامدي أن لمتلازمة داون أنواعا عدة وفقا لنوعية الإعاقة العقلية التي يعاني منها المصاب، فهناك إعاقات عقلية شديدة ومتوسطة وخفيفة ومع ذلك فأفراد هذه الفئة لديهم قدرة على التكيف الاجتماعي وقابلية للدمج مع الأصحاء لما يمتلكون من حس اجتماعي يؤهلهم للتفاعل مع الأصحاء، وبالتالي فإن دمجهم مع الطلاب الأصحاء ينجح إذا توفرت أهم شروط الدمج، لافتا إلى ضرورة توعية الأفراد الأصحاء بكيفية التعامل مع مصابي متلازمة داون والبعد عن نظرة الشفقة.
من جانبه، قال المتحدث الإعلامي لتعليم الشرقية سعيد الباحص لـ «مكة» إنه لا توجد مدارس مخصصة لفئة متلازمة داون وإنما برامج ملحقة بمدارس التعليم العام تعني بفئة القابلين للتعليم من ذوى الإعاقة الذهنية البسيطة ومتلازمة داون، أما المدارس الأهلية المختصة بطلاب التربية الخاصة فهي تعنى بأكثر من إعاقة ومتلازمة داون ضمنها ولكن في نطاق ضيق، مشيرا إلى أن إجمالي الدارسين من هذه الفئة بالمنطقة الشرقية يبلغ 480 طالبا.
وحدد الباحص مجالين رئيسين للعناية بطلاب هذه الفئة:
  • على صعيد التدريب.
هناك تعاون بين تعليم الشرقية وفرع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية بالدمام لتدريب ذوي متلازمة داون بدلا من تعليمهم، في إطار برامج مراكز الرعاية النهارية وكذلك للحالات التي تنهي فترة تعليم المرحلة ما بعد المتوسطة لبرامج التربية الفكرية.
  • على صعيد الرعاية الصحية.
المدارس التابعة لتعليم الشرقية تتعاون مع فرع وزارة الصحة بالمنطقة الشرقية في مراكز ومستشفيات المنطقة سواء الحكومية منها أو الأهلية أو العسكرية أو الأمنية فيما يخص استكمال إجراءات الفحص والتشخيص والعلاج والتدخلات الطبية.