تحت جدار الحزن...
يكتب ألماً
مأساة لا تحكي
يعصر قلماً بين يده
ويسكبه جزعاً
تحت ركام الحزن...
يرسم حرفاً تلو الحرف
فتكثر أحرفه
تتجمع كلِماً
كَلِماً تنْظُم جملاً
تحت فتات الحزن...
سيولد نصٌ
لا يشبه أحدا
نصٌ ثائر
لكن...
ليس ككل الثوار
تحت سطور الحزن...
يصرخ مهلا
اكتبني بلا جزعٍ
أو نكدٍ
وارسمني شمساً
تهدي نوراً
أو فاصنعني لعبة رمل
تُفرح طفلاً
ازرعني ورد هوى
يحيي عشقاً
لكن...
لا تنحرني بحزن...
فيموت الحزن
وأبقى غصَّـة.
ألم أخبركم!
هو لا يشبه أحداً

