اعتمدت اللجنة الإشرافية للبرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات مشروع تأسيس مكتب للمتحدثين لرفع جودة المؤتمرات التي تنظم في المملكة وتسريع إجراءات إصدار تراخيصها وتعزيز البعد التسويقي لها، وتمكين المتحدثين السعوديين من المشاركة في المحافل الدولية.
كما اعتمدت اللجنة في اجتماعها الـ11 في الرياض برئاسة رئيس الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني الأمير سلطان بن سلمان استكمال الخطوات التنفيذية لتأسيس الجمعية السعودية للمعارض والمؤتمرات، وكذلك البرنامج العلمي للمنتدي السعودي الرابع للمؤتمرات والمعارض والذي سينظم في المدينة المنورة خلال الفترة 13-15 صفر 1438هـ.
وأكد الأمير سلطان خلال الاجتماع أن صناعة الاجتماعات هي محرك رئيس للاقتصاد الوطني، لافتا إلى أن البرنامج الوطني للمعارض والمؤتمرات، سيكون له هيكلية إدارية ثابتة بانتهاء إشراف واحتضان الهيئة له، ليستقل ضمن منهجية «التمكين والانحسار» الإدارية التي التزمتها الهيئة منذ عام 1425هـ والهادفة إلى تهيئة القطاعات وتوفير البنية النظامية ورفع تناغم عمل الشركاء وتطوير جودة المخرجات ثم تقييم التبعية الإدارية الأنسب بعد انتهاء مرحلة التمكين لتأتي مرحلة انحسار دور الهيئة لصالح الشركاء المؤهلين.

استكمال التطوير

من ناحية أخرى استعرض الاجتماع ما تحقق من إنجازات لتطوير صناعة الاجتماعات خلال الربع الأول من عام 2016 والتي شملت استكمال تطوير آخر مراحل السياسات والإجراءات النظامية والتنظيمية والمسارات والمشاريع والتي من أهمها:
زيادة عدد الشركات المؤهلة لتنظيم المعارض والمؤتمرات إلى 140 شركة في مناطق المملكة، لتصل إلى ثلاثة أضعاف ما كانت عليه قبل انطلاق البرنامج.
تحفيز الاستثمار ومعالجة قضايا التستر في المعارض والمؤتمرات.
كما اطلعت اللجنة على خطة تشغيل الأكاديمية السعودية للمعارض والمؤتمرات التي ستبدأ أعمالها في ذي الحجة المقبل، وتقرير فريق عمل إيجاد مراكز المعارض والمؤتمرات في مناطق المملكة والإرشادات المبدئية التي تتعلق بمعايير مشاركة المرأة في المعارض والمؤتمرات بشكل يضمن الالتزام بالقيم والأنظمة المعمول بها في المملكة.