بسبب ما تشهده أحياء شمال الطائف من نهضة عمرانية، بعد توسع المدينة لجهة الشمال، وتزامنا مع هذا التوسع تراكمت كميات كبيرة من مخلفات البناء، ما شوه منظر الأحياء والطرق، وهو ما أكده عدد من السكان، مشيرين إلى عشوائية رفع تلك المخلفات، في وقت تغيب فيه أدوات إلزام المقاولين وأصحاب العمائر برفع ما تنتجه مبانيهم من أنقاض
وفي الوقت الذي أكد فيه عدد من السكان غياب الأدوات الرادعة لمن يرتكب تلك المخالفات، أوضح المتحدث الرسمي لأمانة الطائف إسماعيل إبراهيم أنه تنفيذا لتوجيهات وزير الشؤون البلدية والقروية فإن أمانة الطائف تتابع وتغرم أصحاب المباني الجديدة الذين يتركون مخلفات البناء في الشوارع، حيث تطبق بحقهم الغرامات والجزاءات، التي تصل لمنع الكهرباء عن المنازل المخالفة، وقال «هناك تجاوزات محدودة تتابعها البلديات الفرعية وتطبق بحق المخالفين ما تنص عليه اللوائح والأنظمة»
وفي الأثناء، قال علي العتيبي من سكان حي سلطانة إنه تردد كثيرا على أمانة الطائف وبلدية الحوية حاملا خطابات من أهالي الحي يشكون ازدياد أنقاض المباني التي تضايقهم في شوارع الحي، وتفسد فرحتهم بمنازلهم الجديدة
فيما أشار فهد الخليدي إلى أن البلدية حولت معاملتهم على مقاول لرفع المخلفات، إلا أنه يماطلهم منذ ستة أشهر، لتظل نفايات العمائر أمام منازلهم تعيق حركتهم، وزاد بأن بعض أصحاب الناقلات يتخلصون من المخلفات على جنبات الطرق، وعزا ذلك لضعف الرقابة من البلدية والتساهل في تطبيق الغرامات
وأبدى فهد المطيري استياءه من ضعف دور مؤسسة خاصة متعاقدة مع الأمانة لرفع مخلفات البناء، وقال إن هذه المؤسسة تحصل على رسوم تصل إلى 350 ريالا لرفع المخلفات من أمام المباني الجديدة مقابل وضع حاوية لمدة أسبوع واحد، والبناء يستمر في بعض الأحيان لأكثر من سنتين، ولا يرفع إلا جزء بسيط من أنقاض العمائر وما يتبعه يوضع في أقرب أرض لم تبن
مخلفات البناء تشوه أحياء الطائف الجديدة
2 دقائق للقراءة

حجم الخط
