وقد جعلت إدارة أوباما من هذه المنطقة أولوية في سياستها الخارجية من أجل «إعادة التوازن» نحو آسيا، حيث يتزايد نفوذ الصين بشكل كبير.
واعتبر الرئيس الصيني شي جينبينج أن «منطقة المحيط الهادئ الشاسعة يجب أن تكون ساحة تعاون وليس فقط منطقة تنافس». وطالب بأن تعزز «الولايات المتحدة والصين ثقتهما المتبادلة»، وكذلك «تعاونهما في آسيا - المحيط الهادئ».
ورد عليه وزير الخارجية الأمريكي جون كيري الذي يرافقه وزير الخزانة جيكوب لو «الأمر يعود إلينا أمريكا والصين، للحرص على أن نكون شريكين أكثر من خصمين».
لكن التوتر كان على أشده أمس الأول بين هاتين القوتين المتنافستين على خلفية الخلاف حول الجزر بين الصين ودول مجاورة لها في جنوب شرق آسيا، والتي تلقي بثقلها على المنطقة بأسرها، لكن الأجواء كانت أكثر ارتياحا عند افتتاح الحوار. فقد امتنعت الولايات المتحدة عن ذكر الصين في إطار هذه الخلافات. واكتفى كيري بحض «كل الدول على إيجاد حل دبلوماسي» للأزمة في بحر الصين الجنوبي.
أجندة المباحثات
- ملفا حقوق الإنسان والحديد
- بحر الصين الجنوبي
- كوريا الشمالية وأزمة النووي
- التغير المناخي
- الأمن المعلوماتي والإرهاب
- مستوى اليوان والتبادلات التجارية

